مطار جدة … الحلم

29 يوليو, 2010
GD Star Rating
loading...

  • Share/Bookmark

تالة والسنة الحادية عشرة

23 يوليو, 2010
GD Star Rating
loading...

احتفلنا الليلة الماضية بذكرى ميلاد ابنتي تالة التي أكملت الحادية عشر في مطعم Fridays على شارع الأندلس. رغم بساطة الاحتفالية التي جمعنا لها بعض أطفال العائلة وتبرع كل من علي وعمر (أبناء عم تالة) بالكيك والشمع إلا ان البهجة كانت ظاهرة على الجميع.

الصدفة وحدها جمعت تالة و بدر (ابن عمتها) ليحتفل هو أيضا بذكرى ميلاده. اجتماع الأطفال و والطلبات والحفل المبسط والهدايا والأغنية التي غناها الجرسونات …. كل ذلك كان جميل جدا، وحتى الفاتورة لم تكن مزعجة في أخر الحفل، فقد كانت اقل من المتوقع.

تالة .. بدر .. كل سنة وانتم طيبين

  • Share/Bookmark

في الروضة يحملون النعوش

20 يوليو, 2010
GD Star Rating
loading...
وصلتني صور لأطفال في الروضة يحملون نعشا ويدورون به وسط باحة الروضة، ثم يضعونه على الأرض ويركعون أمامه ويبكون أو هكذا تقول الصور، وهناك الأطفال (فتيات وأولاد) لم تتجاوز أعمارهم ست سنوات، يضربون على صدورهم.
لست أدري هل هي روضة للأطفال في السعودية أم في دولة أخرى؟
ومع هذا أرى من حق هؤلاء الأطفال علينا أن تحقق وزارة التربية والتعليم في هذه الصور، وإن كان هذا يحدث في مدارس الروضة لدينا، فلابد من عقاب هؤلاء الذين يزرعون الكراهية في صدور الأطفال.
فالقضية هنا أخطر مما حدث في ثانوية «حراء» في خميس مشيط، إذ يؤسس المعلم ثقافة الموت، ومكمن الخطورة أن ما يتم تأسيسه من مقدسات داخل الطفل قبل وعيه، لن يستطيع الطفل بسهولة أن ينتزع تلك الكراهية التي زرعت في صدره، والسبب أننا حين نعلم الطفل في كل مرة كلمة جديدة، نحن أيضا نقدم له محتوى يتضمن معنى ذهنيا وعقليا وعاطفيا لتلك الكلمة.
وهذا يتم في وقت مبكر جدا بالنسبة للطفل وقبل أن يستطيع الحكم على الكلمات وما تعنيه بالنسبة له، وبمجرد أن ترسخ في ذهنه على اتجاهات ومشاعر انفعالية ستصبح عسيرة على التبدل والنقض.
بعبارة أوضح نحن لا نزود الطفل بالمضمون للكلمة فقط، بل أيضا بالاتجاهات نحو السلوك، ومن هنا يتحدد اتجاهه السلوكي نحو الحب والكراهية للأشخاص والأشياء.
وإلى أن تتأكد وزارة التربية والتعليم من تلك الصور التي بدأ نشرها على «الانترنت»، دعوني أسأل المتشددين: ما الحكمة بأن نعلم أطفالنا كراهية الآخر؟
وما قيمة تلك الشخصيات للحاضر والمستقبل إن كنا قد ربطناهم بصراعات الماضي، أعني هل سيفكر هؤلاء الأطفال فيما بعد بالمستقبل وكيف يصنعون مستقبلا جميلا يليق بهم؟
يقول الجنوب أفريقي «باترك تشاموسو» الذي تعلم التسامح من مانديلا، والذي تم تعذيبه وسجنه بسبب عنصرية البيض، بعد أن شاهد المحقق الذي عذبه على الشاطئ وحيدا: «قلت لنفسي: يمكنني إنهاء الأمر الآن، أكسر عنقه، هنا في هذه البقعة، أنهي الأمر، بينما كنت أسير باتجاهه، قلت لنفسي: لا.. القتل لن يساعدني، الانتقام ليس نهاية المطاف، لأنني سأنقل الحرب من جيلي إلى الجيل الجديد، سأتركه يحيا، وسأصبح حرا».
فهل نحرر أطفالنا من الأحقاد؟
المصدر
  • Share/Bookmark

عندما تشيخ الذئاب – رواية لـ جمال ناجي

18 يوليو, 2010
GD Star Rating
loading...

أعارني الصديق العزيز “غازي” هذه الرواية وكان قد اشتراها مع رواية ترمي بشرر في رحلته إلى دمشق. وقد تركتها مهملة لبعض الوقت لعدم معرفتي بالكاتب ولكني وجدتها عكس ما توقعت.

الرواية جميلة من عدة نواحي فهي تحليل ممتاز للشخصيات لأنها تروي الحوادث من وجهة نظر كل منها مع إضافة المشاعر واختلاجاتها وهو في نظري أمر ممتع أثناء قراءة أي رواية. اذ رغم إحداثها القليلة إلا ان الوصف يجعل القارئ يرسم الصورة بشكل دقيق. وهناك المواضيع المطروقة الكثيرة في الرواية وعدم تركيزها على قصة واحد فالحب والكره والدين والسياسة والانتماء والخيانة وحتى العلاقات الحميمة موجودة في هذه الرواية الشاملة. وهناك أمر آخر جميل في الرواية هو جعل القارئ متوقد الذهن يحاول استنتاج حقيقة بعض الأحجيات المتناثرة هنا وهناك حتى يتم الكشف عنها أثناء القراءة او تبقى معلقة في الخيال.

الرواية ممتازة انصح بقراءتها

  • Share/Bookmark

المرأة .. حكم

15 يوليو, 2010
GD Star Rating
loading...

لم استطع مقاومة الضحك على الصورة التي تمثل قمة التناقض في مجتمعنا ، فالحكم الذي يقف إلى جانب لاعبنا الدولي اسامة المولد هو في الحقيقة حكم امرأة وفي رواية أخرى حكم أنثى وفي رأي غريب ، حكم حرمة. وذلك المباراة الودية التي يخوضها فريق الهلال خلال المعسكر الإعدادي.

المصدر

  • Share/Bookmark

وفازت اسبانيا بكأس العالم 2010

12 يوليو, 2010
GD Star Rating
loading...

وأخيرا أسدل الستار على مسابقة كأس العالم 2010 وفازت اسبانيا التي تحتضن اغلى واجمل دوري في العالم. ورغم الأخطاء التحكيمية الفادحة ولكني أظن انها كانت متعادلة على الفريقين وهمس في إذن من ينتقد جل حكامنا العرب “هل يستطيع إعطاء الحكم أكثر من ثلاث درجات من عشرة؟”.

رغم أني اعشق كرة القدم وكنت أزاولها باستمرار حتى منعتني ركبتي عن المواصلة وانتقلت إلى المشاهدة إلا اني لم أتابع مباريات هذه البطولة بشكل جيد لسببين أولهما أن البداية كانت بمستويات منخفضة لكل الفرق لا تغري بمتابعة أولى الدقائق في المباريات الافتتاحية ناهيك عن مشاهدة باقي المباريات. وثاني الأسباب هو التشفير الذي لم اقتنع إلى ألان بشراء الكرت الذكي رغم انخفاض الأسعار منذ اشترت الجزيرة حقوق النقل (انخفضت الأسعار إلى الربع! وهذا يعطي انطباع عن التسعير في تلك القنوات).

مبروك للأسبان ومحبي الكرة الاسبانية وخاصة مشجعي ريال مدريد الفوز وتحقيق النجمة الأولى على صدر لاعبي المنتخب وحظا أوفر لباقي الفرق وفي مقدمتها المنتخب الجزائري الذي كنا نتوقع منه أفضل مما قدم وهناك منتخبات آسيا التي أصبحت تترك بصمة جيدة في كل منديال.

الحمد لله على كل حال، وهو أكثر ما أستطيع قوله عند تذكر التصفيات وخروج منتخبنا رغم الوعود الوردية التي أطلقها بعض المسئولين غير المسئولين. أتمنى ان لا يأتي الوقت لتصفيات منديالية أخرى إلا وقد تغير الحال.

  • Share/Bookmark

مياه النيل والأمن القومي العربي

10 يوليو, 2010
GD Star Rating
loading...

غريب أمر بعض المنتسبين إلى الإعلام في مصر وهذا الإصرار على إقحام العرب في مشكلة النيل. المشكلة مصرية بحته ومصر يما تمتلك من تاريخ ريادي عربي تستنكف طلب المعونة من الأشقاء العرب المعونة في أمورها كلها. بل اني سمعت احد الإعلاميين المصريين يعترض ان تكون السعودية عضو في مجموعة العشرين وان السعودية لا يحق لها تمثيل العرب على المستوى الدولي وان مصر هي الأحق بالمشاركة. وكأن أخينا لا يعلم ان السعودية لم تدعى إلى تلك المؤتمرات إلا للثقل الاقتصادي ولم تكن تمثل العرب الذين لا يستطيع احد تمثيلهم لكثرة اختلافاتهم.

وبالعودة إلى موضوع مصر والنيل وكيف ان البعض أصبح يتكلم عن الأمن القومي العربي الذي تهدده دول حوض النيل والدور الذي يجب أن تلعبه الدول العربية في هذا الشأن. وأنا أتساءل هنا عن الدور المصري الذي لم يلعبه المصريون أنفسهم وتم تجاهله لفترة طويلة لحل هذه المشكلة حتى تفاقمت وأصبحت تستعصي الحل إلا بالمشاركة العربية والضغط على تلك الدول. أين كان المصريون؟ وما هو الدور الذي يودون أن تقوم به السعودية على سبيل المثال؟ سياسي؟ اقتصادي؟ وأخشى ما أخشاه ان نوصم بالخيانة من قبل المصريين اذا حدث ما تنوي عليه دول الحوض بدل ان يلوموا أنفسهم وذلك طبع غالب لديهم منذ القدم. ثم ما الدور الذي قامت به مصر في المشاكل التي اعترضت الأمن القومي لبعض الدول العربية ولم يكن في ذلك الدور امر يصب في مصلحة مصر ولو بشكل غير مباشر؟

المسألة تحتاج إلى طلب العون من الإخوة بما لا يتعارض مع مصالحهم وليس مطالبتهم وكأن ذلك واجب عليهم كما في المقال التالي من جريدة اليوم السابع والذي تتبعه عدة تعليقات لمصريين عقلاء يرون المسألة بتجرد.

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=250335&SecID=12

  • Share/Bookmark

From Paris with love

23 يونيو, 2010
GD Star Rating
loading...

فلم جديد للمجنون John Travolta الذي أبدع في الكثير من الأفلام المثيرة ذات الطابع السريع ( Action). هذه النوعية من الأفلام والتي تتكلف الكثير من المال في كل تلك الخدع القريبة للتصديق من تفجيرات وطلقات نارية وسيارات. ولم أشاهد بمستوى الأمريكان في صناعة السينما من حيث الجودة.

القصة رغم الإثارة السابقة ليست جديدة ولكن صانعوا الفلم غيروا المكان فقط. الإرهاب الإسلامي ضد الغرب (والذي يثبته بعض المسلمين كما في أحداث بريطانيا واسبانيا) هو محور القصة. طبعا رجل المخابرات الخارق هو من ينقذ العالم من هؤلاء الإرهابيين كما في كل مرة رغم ان جميع الأحداث تتم في باريس. ربما تكون الإشارة للعالم أنكم بدوننا ستقعون فريسة سهلة ولن تستطيعوا حماية مصالحنا في بلادكم.

الجديد في هذا الفلم هو تجنيد غير المسلمة في العمليات الإرهابية وإيمانها الشديد بالأفكار حتى إنها تتحول إلى انتحارية في يد الإرهابيين. هم لم يذكروا السبب الذي جعلها كذلك ولم يتطرقوا أبدا لدوافع الإرهابيين او تاريخهم وإنما الإشارة الوحيدة أنهم من باكستان.

الفلم جيد ولكن احرص على عقلك من عمليات الغسيل.

 

  • Share/Bookmark

قصتي مع الأحوال المدنية

20 يونيو, 2010
GD Star Rating
loading...

مررت اليوم بوالدي على الأحوال المدنية في جدة والتي أراجعها منذ أربعة أربع أسابيع لاستصدار بطاقة أحوال بدل فاقد لوالدي الذي سرقت محفظته أثناء الخروج من المسجد. لن أتحدث عن السرقات في المساجد ولا الوضع داخل وخارج بعض المساجد التي اذ ؟؟؟ ربما أعود إلى ذلك في وقت لاحق. وإنما اليوم هو يوم الأحوال التي سأكتب قصتي معها مع بعض الملاحظات السلبية والايجابية من خلال التجربة. القصة طويلة ولكني لم استطع الاختصار وان كنت من هواة الفاست فود فأنصحك بالتوقف هنا.

الغريب انك منذ البداية لا تجد موقفا لسيارتك بالقرب من مبنى الأحوال وكأن من اختار هذا المكان وصمم المبنى لم يعلم انه سيكون هناك العديد من المراجعين يوميا. ثم بعد ان مسافة ليست بالقصيرة تجد نفسك أمام جهاز كشف المعادن الذي على المدخل والذي يشعرك انك تدخل إلى ثكنة عسكرية وأنا متأكد ان ذلك الجهاز لا يعمل او انه على اقل حساسية وان لم تكن تحمل دبابة في جيبك فلن يصدر أي تنبيه للجندي الذي يجلس في استرخاء بجواره. ثم يكتمل المسلسل ان تدخل إلى الدور الأول فلا تجد من تسأل وإنما بعد سؤال الناس تعرف ان الاستعلامات في الدور الأول والأجدر أن تكون في مدخل المبنى ليتوجه اليها من اراد الاستفسار او الحصول على النماذج. صعدنا إلى الدور الأول الذي يميزه ذلك الصف الطويل من المواطنين أمام كشك الاستعلامات (طالما هو كشك معدني فلماذا لم يوضع في الدور الأرضي؟). وبعد دقائق الانتظار تكرم الموجود داخل الكشك علينا بالنموذج وأعطانا رقم تسلسلي لقسم السجلات و الموجود في الدور الأرضي. هناك ملاحظة في كشك الاستعلامات وهي انك لتتحدث إلى الرجل داخل الكشك يجب ان تنحني و تنزل هامتك وتتحدث مع الموظف الحكومي وأنت في وضع الركوع لان الكشك ليس فيه فتحات لتنقل الصوت أمام وجه المراجع.

ذهبنا إلى قسم السجلات الذي انتظرنا وقت طويل قبل ان يأتي الموظفون الذين في أعينهم الكثير من السخط والاحتقار لهؤلاء المذنبين الذين فرطوا في هوياتهم الوطنية وأظنهم يتمنون ان يكون بأيديهم سياط لجلد كل مراجع قبل إكمال إجراءات إصدار بدل الفاقد. بعد وقت جاء علينا الدور فقام والدي بتقديم الملف (الذي اشتريناه من عامل هندي يضع طاولة و آلة تصوير داخل المبنى ويبيع العصير والشاي ويصور الأوراق و خلافه). سأل الموظف وهو لا ينظر إلى والدي “ماذا أضعت؟” فقال والدي “بطاقة الهوية” فقام بإدخال بيانات في الحاسب وقال لوالدي وهو يناوله الملف “بعد أسبوعين”. وبعد أسبوعين عدت مع والدي الى نفس القسم بعد أن مررنا بنفس الكشك لتقديم الولاء واخذ الرقم التسلسلي وحين عدنا وقدمنا الملف بعد الانتظار لأكثر من ساعة قال الموظف ان المكتوب هنا انك فقدت دفتر العائلة وأنت تقول انك فقدت بطاقة الهوية وارجع لنا الملف. اسقط في يد والدي الذي لم يعلم اين يذهب وماذا يفعل فالموظف لم يقدم حلا. أخذت الملف واتجهت الى رئيس القسم الذي حمل والدي الخطأ رغم اني وضحت له ان من اشر على النموذج هو الموظف وليس نحن ولكنه لم يقتنع. والحل كما أشار أن يتم إلغاء البلاغ الحالي وأن نبدأ من الصفر ونقوم بنفس الإجراءات مرة أخرى. لم اقبل ذلك الحل وطلبت منه ان يقوم بعمل بلاغ جديد على نفس النموذج وأخيرا وافق. وهنا انبه المراجعين ان أخطاء الموظفين لن يتحملوها فتأكد من المعلومات قبل الخروج حتى لا يصبح جهدك هدرا في الذهاب والعودة. سلمنا البلاغ الجديد وحسب النظام لابد من الانتظار أسبوعين.

عدنا اليوم وذهبت إلى الكشك وانحنيت وأخذت الرقم وانتظرنا في السجلات وحين جاء دور والدي أخذت الملف إلى الموظف الذي اخبرنا أننا تأخرنا في البلاغ لمدة أسبوعين ويترتب عليه غرامة قيمتها خمسون ريال يجب ان تدفع في الخزينة في الدور الأول. حاولت ان افهم الموظف عدم تأخرنا ولكن غلطة الموظف قد كلفتنا أسبوعين وألان ستكلفنا الغرامة ولكنه وبنظرة الازدراء لم يرد. ذهبت إلى الخزينة ودفعت الغرامة وعدت إلى الموظف بالوصل ، وقع على المعاملة وناولها لرئيسه الذي كان يجلس بجانبه. سألني الرئيس “أين والدك؟” فقلت له انه يجلس على الكرسي لكبر سنه ولكن لم يسمع او لن يسمع فكرر نفس السؤال، وأشرت إلى والدي واعدت الجملة فلم يسمع. طلبت من والد القدوم إلى الشباك وحينها قال الرئيس “إلى التصوير”. طبعا يجب ان تمر بالكشك إياه وتأخذ رقم جديد للتصوير وكان يقف في الصف حوالي العشرين من الشباب. أعطيت أبي الملف وقدمته إلى الموظف مباشرة عله يقدر السن ويعطيه رقم دون الانتظار في الصف (ليس تحايلا ولكن هذا ما يحدث في دول العالم التي تحترم كبير السن). نجح المسعى واخذ ابي الرقم وكان يبعد عمن يتصور ألان بحوالي الخمسين. لم استطع الصبر فذهبت ابحث عن مدير عام الأحوال لاشتكي كل ما سبق و لم أجده بالطبع ولكني وجدت نائبه (غازي البشري) الذي للحق كان بشوشا مؤدبا مستمعا متفهما ارتحت لمجرد الحديث إليه. وطلب مني إحضار الملف وذهبت لأجد والدي قد قابل احدهم فادخله مباشرة إلى التصوير وعند شاب محترم (تركي الزهراني) والذي تعامل مع أبي بكل احترام وصبر.

بعد التصوير عدت إلى غازي البشري الذي قام من مكتبه ليسلم على والدي وطلب منه ان يأتي إلى مكتبه في أي خدمه يحتاجها مقدما اعتذاره عن طباع بعض الموظفين التي تغلب كل ما يحاول غرسه فيهم من حسن التعامل مع المراجعين.

شكرا غازي البشري
شكرا تركي الزهراني

  • Share/Bookmark

ما الفرق بين الطبطبائي والعريفي ؟

14 يونيو, 2010
GD Star Rating
loading...

خلف الحربي

بعد إذن الشيخ الدكتور محمد العريفي (وجماهيره العريضة!) فإننا سنحاول المقارنة بين موقفه حول زيارة القدس عبر كاميرا معلقة فوق جبال الأردن ومحاولته تحرير فلسطين من خلال الضغط على زناد (الزوم)، وبين موقف ممثل الحركة السلفية في البرلمان الكويتي الدكتور وليد الطبطبائي الذي كان على ظهر إحدى سفن أسطول الحرية وعرض حياته للخطر!. حسنا.. العريفي والطبطبائي شخصيتان إسلاميتان لكل منهما ثقله الواضح في محيطه، وكلاهما يحمل شهادة الدكتوراة في الشريعة الإسلامية، ويسعى كل واحد منهما لنصرة إخواننا في فلسطين وتحرير القدس من الصهاينة بقدر استطاعته، ولكن العريفي أعلن عن خطوته الغامضة في برنامجه التلفزيوني وروج لها أنصاره دون أن يعرفوا ما الذي ينوي فعله؟ وبدأت ماكينة الإنترنت تهدر: (حماك الله يا شيخنا من غدر اليهود!!)، أما الطبطبائي فقد تحاشى بشده التصريحات الصحافية التي تسبق خطوته (غير التلفزيونية)؛ لأنه يعتقد أن ذلك يمكن أن يؤثر على مهمته (الاحتسابية)، فلم يعلم الناس عن حقيقة وجوده على ظهر السفينة إلا بعد أن اعتقلته السلطات الإسرائيلية!. العريفي ترك الباب مفتوحا لتفسير كيفية زيارته للقدس، ما دفع الخارجية الإسرائيلية إلى الترحيب بهذه الزيارة، بينما أكدت الجهات السعودية المختصة أنها مخالفة صريحة للقانون، أما الطبطبائي فقد ظهر فجأة على الإسرائيليين من البحر ولم يضع الوقت في مداعبة بالونات الاختبار!. العريفي يعارض الاختلاط ويرى أن من يخالفونه في وجهة نظره لا يملكون مثقال ذرة من الخير، والطبطبائي أيضا يقود معركة عدم الاختلاط في بلاده ويدفع ثمن موقفه هذا بشكل يومي، ولكنه يدرك بوعيه وخبرته أن الاختلاف في وجهات النظر لا يعني إقصاء الآخر وتخوينه؛ لذلك لم يلتفت إلى ملابس نائبة الكنيست الإسرائيلي حنين الزعبي (التي لا تلتزم بضوابطه الشرعية!)، بل ركز على نقطة التوافق التي تجمع بينهما قائلا: (إنها امرأة بألف رجل)!. العريفي غضب من الصحافيين الذين تنبأوا بأن زيارته للقدس هي واحدة من مفرقعاته الإعلامية المتكررة، وهاجمهم بشدة رغم أن الأيام أثبتت صدق توقعاتهم، أما الطبطبائي فقد قابل المقالات الظالمة التي انتقدت قيامه بهذه الخطوة الجريئة بابتسامة عريضة، وأكد أنه لو كان يبحث عن الشهرة فعلا لعقد مؤتمرا صحافيا قبل قيامه بهذه المهمة الخطرة!. جمهور العريفي يعتبرون من ينتقده علمانيا ليبراليا فاسقا.. حتى لو كان شيخهم على خطأ، ومؤيدو الطبطبائي يعتبرون من ينتقده صاحب وجهة نظر.. حتى لو كان صاحبهم على حق!.
klfhrbe@gmail.com

المصدر

  • Share/Bookmark

9 visitors online now
9 guests, 0 members
Max visitors today: 11 at 12:44 am UTC
This month: 27 at 15-07-2010 09:30 pm UTC
This year: 52 at 17-06-2010 05:18 pm UTC
All time: 52 at 17-06-2010 05:18 pm UTC