دبي

GD Star Rating
loading...

dubai

كل مرة ازور فيها دولة الامارات ارى امور تتنافى مع الهالة العظيمة التي تتبلور في ذهني عندما تذكر دبي مثلا.  الكل لا يرى في الامارات الا شارع الشيخ زايد وما يحتويه من ناطحات سحاب على شوارع نظيفة وسائقين يحترمون النظام الى اخر حد.

في زيارتي هذه للامارات ذهبت الى عجمان والشارقة ودخلت الى عدة اماكن لا يذهب اليها السياح ابدا مثل المنطقة التي تحوي ورش السيارات. المكان يفتقد الى ابسط الاشياء مثل رصف الشوارع وانارتها، وحدثني احدهم انه في موسم الامطار لا يمكن الدخول الى هذه المنطقة حتى تجف الارض.

هل تصدق ذلك؟ نعم دولة الامارات مثل باقي دول العالم فيها من كل شيء وربما الدولة افلحت في توجيه الانظار الى انجازاتها في مجالات التنظيم والبناء خلال مدة قصيرة جدا وركزت جهدها في مناطق معينة يرتادها السياح ولكنها لم ولن تصبح الدولة التي لم تقصر في شيء ابدا.

الحدود بين الامارات السبع امر غريب ايضا ، لم اتعود وربما الكثير منا ان يقال لنا اننا نسير في طريق وعلى يميننا امارة دبي وعلى يسارنا امارة الشارقة. ما هو مسموح على يمين الطريق قد يدخلك السجن على يسار الطريق. السرعة اول الطريق تختلف عن اخره وكاميرات السرعة هنا وليست هناك وقد يكلفك مرورك في طريق رسومه اربع دراهم مئة درهم اذا لم تكن مشترك في سالك. والامثلة كثيرة ومتعددة فعليك الحذر او عدم الخروج من دبي.

هناك ايضا التباين الكبير بين اسعار الفنادق في المواسم وخارج المواسم وربما الافضل لنا نحن العرب واسرنا الكبيرة ان نسكن الشقق الفندقية والتي هي ايضا تشترط اعداد معينة من السكان. تكلفة السكن في فنادق الامارات تقارب او توازي بعض فنادق لندن وباريس. لا يتوقع احدنا انه سيذهب الى الامارات لان ميزانيته لا تسمح بمصاريف اوربا ، فالامارات احيانا اغلى من اوربا.

انا من المعجبين بدبي واتمنى ان نتعلم كيف يمكن ان تنهض مدننا بهذه السرعة وبهذه السمعة الممتازة. لا تنقصنا المقومات ولكن ربما تنقصنا الارادة.

كُتب في سفر | الوسوم: متناقضات, أجانب, الامارات, اعلام, ثقافة, حكومي, خليجي, سفر, سعودي, شخصي, عرب | التعليقات مغلقة

نايف وبلقيس

GD Star Rating
loading...

naif

 

لا تهمني كثيرا الاخبار المتنوعة عن الاعب الفذ نايف هزازي وشريكة حياته المستقبلية الفنانة بلقيس احمد فتحي ، ولكن لفت نظري هذا التغيير المجتمعي الذي تقبل مثل هذا الخبر. الم تكن مثل هذه الاخبار تعتبر محرجة للكثير من السعوديين ويبذلوا ما في وسعهم لنفيها؟

المجتمع السعودي يتغير نحو الانفتاح اكثر مع مرور الوقت ولن يستطيع احد ايقاف التغيير الذي بدأ يظهر في امور كثيرة يتلمسها المتابعين.

مبروك لنايف وبلقيس ولا اظن الامر يخص غيرهما.

كُتب في عام | الوسوم: فنون, إنسانيات, اليمن, الامارات, الاتحاد, انترنت, اعلام, ثقافة, خليجي, رياضة, سعودي, شخصي, عرب | تعليق واحد

لا والف لا

GD Star Rating
loading...

dostor

اتابع كما يتابع غيري الاوضاع في مصر وما يحدث في الميادين والشوارع واخرها التجمهر عند قصر الاتحادية. كل يوم برامج وحوارات في جميع القنوات المصرية والعربية عن السياسة  والسياسيين في مصر، وكيف ان كل طرف يحاول ان يظهر الطرف الاخر في ابشع صورة.

اخيرا وصلنا الى الدستور والاستفتاء عليه والحملة الكبيرة التي يقودها التيار المعارض لرفضه واتهام اللجنة التأسيسية بسلق الدستور. وهناك اتهامات ان الدستور هو دستور الاخوان ولا يمثل طوائف الشعب ولا يعبر عنهم وامور كثيرة لم استطع متابعتها. الشيء الذ تابعته ولاحظت ان قلة من البرامج كانت تتطرق له هو الدستورنفسه ، مواده ، صياغته ، ما يجب ان يضاف وما يجب ان يلغى. وهي امور كان يجب ان تعرض بشكل اكبر ويتم الحوار حولها ولكن بعقلانية وهدوء.

ليس هناك في نظري على الاقل ومن قراءتي للدستور ما يمكن ان يمنع الناس من التصويت بنعم. وهذا لا يمنع ان تكون لدي او لدى اي انسان بعض الملاحظات او الاشكالات ولكن ان يرفض الدستور بشكل كامل هي الاشكالية الكبرى في نظري. بل ان عدم قبول الدستور قد يؤخر الاستقرار في البلاد ويأخذها اى فوضى لا تنتهي لان من يرفض الدستور الحالي قد يرفض الدستور القادم. وتمر سنوات قبل ان نستقر على دستور او ينتخب مجلس شعب او يتفرغ الناس للبناء بعد سنوات التعطيل والهدم التي مرت بها مصر منذ 25 يناير 2011 الى الان.

بعض المصريين سيقولون لا لكل شيء، لا والف لا لكل ما يأتي من قبل الاخوان المسلمين، رغم أن الاخوان المسلمين لم يصلوا الى الحكم الا عبر الديموقراطية والحرية السياسية والانتخابات الحرة المباشرة. لا لمجلس الشعب ولا لمجلس الشورى ولا للجمعية التأسيسية ولا للدستور ولا على طول الخط .

الامر بالنسبة للبعض هي الديموقراطية اذا لم يصل الاسلاميون والحرية اذا لم يكن من قبل الاخوان والانتخابات اذا لم يترشح الا الليبراليون اوالعلمانيون. ولكني ارى شخصيا انه اذا لم يتم اقراد الدستور خلال الايام القادمة وتسرع الخطى من اجل اكمال المنظومة السياسة والادارية فعلى مصر السلام.

كُتب في عام | الوسوم: متناقضات, مصر, أجانب, اسلاميات, اعلام, ثقافة, شخصي, عرب | 2 تعليقات

مطعم

GD Star Rating
loading...

اواجه مشكلة كبيرة اذا قرصني الجوع وانا خارج المنزل. مشكلتي اني اخاف من المطاعم ، ليس لأسعارها رغم ان ذلك عامل مهم ولكن لنظافتها. لا ادري اين اذهب؟ ولا نوع الاكل الذي سأتناول؟ اظل افكر وافكر وربما امر امام عدة مطاعم دون الدخول اليها. بل يحدث احيانا ان اوقف سيارتي وادخل المطعم ولكن لدرجة النظافة المميزة والرائحة الزكية اهرب الى الخارج وكأنني زبون يهرب من دفع الفاتورة. ودائما ما تدور بذهني تلك الصور التي عرضتها بعض الصحف عن الاماكن القذرة التي تعد فيها الاطعمة والمواد الاولية المنتهية الصلاحية والتي تستخدمها تلك المطاعم. بالإضافة الى معرفتي الاكيدة باللحوم التي لم يبق على نهاية صلاحيتها الا ايام اذ لم تكن قد انتهت صلاحيتها اصلا وتباع بأسعار زهيدة وذلك ليتخلص منها اصحاب الثلاجات. كل شيء يؤدي الى التسمم في ابسط صورة ممكنه وربما امراض لا يمكن التنبؤ بها ولا معرفة مصدرها. وينتهي بي المطاف في احدى البقالات اشتري البسكويت او الشوكولا واشرب الماء او العصير.

هذا لا يقتصر على وجبة الغداء ولكنه ينسحب على الافطار والعشاء ايضا. بل اني حين اذهب مع بعض الاصدقاء الى المقاهي ويعرض علي ان اتناول بعض ما يقدم من وجبات خفيفة او سندويتشات تجدني ارفض وبشدة. بل اني احاول ان اشرب الماء او المشروبات الغازية من العلبة او الزجاجة الخاصة بها مباشرة بعد مسحها بمنديل ان وجد او بملابسي حتى لا استخدم ما يقدم من اكواب متسخة. ناهيك عن الطاولات المتسخة الغير مستقرة والتي تمسح بقماش متسخ ايضا. وهو ايضا السر وراء الاضاءة الخافتة في تلك الاماكن.

المشكلة الكبرى تكمن في الرقابة المترهلة من قبل الامانات والبلديات الفرعية والتي ربما سببه نقص الكوادر او سوء اختيار الموجود منها. وقد جمعني يوما لقاء مع اثنين من المراقبين ودار الحديث عن الجولة التي قاما بها وكيف انهم وجدوا الكثير من المخالفات وحرروا بها غرامات. كان الامر جيد جدا في تلك الجولة ولكن مشكلتي مع ذلك يتلخص في امرين. اولهما ان تكرار تلك الجولات غير كافي بالمرة ، فكيف اضمن استمرار التقيد بالشروط الصحية والكل يعلم الن الزيارة مرة في الشهر او مرة كل شهرين. والمشكلة الاخرى هي مستوى الفكاهة التي كان احدهم يحكي بها ، وكانه يحكي لنا اخر النكات التي سمعها. هم لا يستوعبون اهمية عملهم هذا واثره على المجتمع ومسئوليتهم امام الناس وامام انفسهم. ان اهمال الطبيب وموت المريض يؤدي الى قضية قد يسجن ويغرم ويمنع فيها من العمل بينما يموت الناس متسممين من مطعم تحت رقابة البلدية ولا احد يسأل المراقب المسئول عن تلك المنطقة عن الاهمال في اداء عمله.

هل يستطيع احد ان يرفع قضية تعويض على من اضر به او بأحد افراد اسرته ويشمل جميع المسئولين عن حدوث الضرر؟

كُتب في عام | الوسوم: من جدة, ثقافة, جريمة, حكومي, سلامة, سعودي, شخصي, صور, صحة | التعليقات مغلقة

Sa7i

GD Star Rating
loading...

بصراحة ابداع سعودي شبابي يجب التوقف عنده

كُتب في فنون | الوسوم: متناقضات, أفلام, اعلام, ثقافة, حكومي, رياضة, سعودي, طرائف, عمل, عرب | التعليقات مغلقة

مشغول

GD Star Rating
loading...

كل مرة تسأله عن امر ما سيقول لك انه كان مشغول جدا ولم يستطع ان يجد الوقت الكافي لينجز أي شيء. هو مشغول وانا مشغول والجميع مشغولون حتى اننا نستخدم التعبير “ماني فاضي احك راسي” لوصف الحالة التي تمر بنا ولعدم التزامنا بما يمكن ان ننجز خلال الفترة الماضية.

بماذا انا او انت او أي شخص مشغول؟ اجلس مع نفسك لعدة دقائق واكتب على ورقة صغيرة ما يشغلك الى هذا الحد. ماذا يمكن ان يعتبر عمل حقيقي يأخذ من وقتك كل هذا القدر. وانا متاكد ان الكثير منا سيجد انه مشغول بلا شيء. لا شيء مهم يشغله كل هذا الوقت وانما هو العذر الذي يتخذه الانسان بقصد او بدون قصد للتخلص من أي اعباء او مسؤوليات اضافية. قد تجد صديقنا المشغول جدا يجلس امام التلفزيون لاربع ساعات يشاهد اعادة مبارة في كرة القدم او مسرحية قديمة وحين تسأله عن اعمال لم تنجز او كتاب لم يقرأ او مناسبة لم يحضرها كان العذر “مشغول”.ا

بعضنا يجد انه يشغل نفسه بأمور ليس له فيها ناقة او جمل لمجرد ان يكون مشغول ولديه من الاعمال او الاحداث ما يمكن ان يتحدث بها امام اصدقاءه المشغولين ايضا. إذ ان اهمية الشخص حسب مفهومهم تكون بمدى انشغاله بحيث يكون كما المسئول الكبير الذي لا يستطيع مقابلته لانشغاله بالاجتماعات التي لا تنتهي. هو ايضا مشغول عن اسرته واصدقائه وكل الناس في امور قد لا يستطيع التصريح بها وانما هو دائما مشغول.

من الحلول التي خطرت في بالي حالا هي انشاء ناد للمشغولين بحيث يشغل النادي اوقات المشغولين ويترك لهم فرصة التعبير عن مدى انشغالهم ويشعرهم ايضا باهميتهم امام مشغولين اخرين.

كُتب في عام | الوسوم: متناقضات, إنسانيات, اصدقاء, ثقافة, شخصي, عرب | التعليقات مغلقة

انا احب المسيح – كتاب لـ زهير الغامدي

GD Star Rating
loading...

انا احب المسيح هو الاسم الذ اطلقته على كتابي الذي طبع في دار الحرية للنشر ويوزع في عدة مكتبات من اهمها مكتبة مدبولي. وهو عبارة عن مجموعة مختارة من المقالات المميزة والتي نشرت على مدونة مشاهد خلال الخمس سنوات الماضية.

الفكرة بدأت منذ سنتين حين حثني الصديق المهندس بدر مرفق على جمع التدوينات المميزة ووضعها في كتاب وكان أنداك مجرد حلم حتى بدأنا الخطوات العملية قبل عدة اشهر وبمساعدة و جهد كبير من الصديق الدكتور عماد واصف والذي كان يقوم بكل البحث والاتصالات والمشاورات والزيارات والتسعير ولا انسى طبعا سكرتيرته مروة والتي ارهقناها بالمشاوير من والى دار النشر في الكثير من المناسبات.

انا ايضا احيي الاستاذ نشأت نور صاحب دار ومكتبة الحرية الذي كان يعاملنا وكأنه صاحب الكتاب حيث اسدى لي بعض النصائح التي استفدت منها في اخراج الكتاب بهذا الشكل كما كان التعامل المادي هو اخر اهتماماته اذ لم يتعامل مع الكتاب كسلعة استثمارية وانما قيمة معرفية. كما احيي سكرتيرته انجي التي ساهمت في هذا العمل بتصميم الغلاف مجانا واقدر لها هذا جدا.

شكرا لجميع من شجعني على المضي قدما في هذا العمل واولهم عائلتي الصغيرة والتي كنت اناقشهم في التفاصيل وازعجهم بالترقب ثم اخوتي واصدقائي وكل من يهمهم امري.

كُتب في كتب | الوسوم: كتب, قراءة, من جدة, متناقضات, اعلام, اصدقاء, ثقافة, حكومي, دين, رياضة, سفر, سعودي, شخصي, عمل, عرب | تعليق واحد

الان الان وليس غداً

GD Star Rating
loading...

الان والان وليس غداً .. اجراس العودة فلتقرع. تلك فيروز تغني للرحابنة ولكني اجد هذا المعنى يتكرر في احاديث اكثر المصريين هذه الايام بالنسبة للوضع في مصر بعد استلام اول رئيس منتخب في تاريخ مصر مقاليد الحكم.

اكثر الناس تنتظر من انه “هاري بوتر” او الرئيس مرسي ليخرج اليهم وبيده العصا السحرية لحل جميع المشكلات العالقة منذ اكثر من ثلاثين عام. فبعد الانتظار الطويل وتحت القهر طوال تلك المدة، لم يستطع المصريين الانتظار اكثر من ذلك. لا يستطيعون اعطاء الرئيس الجديد فرصة تكوين الحكومة على اقل تقدير ، بل انطلقوا يعلنون فشل الرئيس في تحقيق الرخاء لمصر بما يتمنون وليس كما يتوقعون. ولم يستطع اكثرهم التفكير بحجم المشكلة والمدة التي يمكن ان يحتاجها الحل. لم يضع اكثر الناس قائمة بالمشكلات التي يمكن حلها في المدى القريب وتلك التي تحتاج الى سنوات وسنوات للحل ويتم تقييم اداء الرئيس عليها. الكل يريد ان يحل كل شيء الان الان وليس غداً.

لمشكلة الاكبر في نظري هي التطاول بالكذب والتدليس على الرئيس وانه هو سبب كل المصائب التي يعيشها الانسان المصري منذ سنوات طويلة. بل هناك اتفاق بين الكثير على تشويه الصورة بالكامل لمجرد ان الرئيس اتى من حزب ذا صبغة اسلامية. وهناك افتعال القصص وبالصور الملفقة ونسبها الى النظام الجديد وفشله في احتواء الازمات. ايضا لا ننسى تهويل الخلافات التي تحدث بين الناس ويكون اطرافها من المسلمين والاقباط والتي بالمناسبة كانت تحدث قبل الثورة وتكريس فشل الرئيس في انهاء الفتنة الطائفية.

لقد اضحكني يوم ان ظهرت مشكلة القمصان المقلدة للفرق المصرية في الاولمبياد ان شارك احدهم على الموضوع بشتم الرئيس وتحميله المسئولية وقوله “لماذا لم تشتر لهم ملابس اصلية” وكأن الرئيس هو من ذهب الى “الحرية مول” واشترى تلك القمصان. وربما هذا المتطاول بالشتيمة لم يكن يستطيع انتقاد مبارك حتى بينه وبين نفسه فربما استطاعت نفسه ان تقدم فيه بلاغ لأمن الدولة.

رغم البطء والعراقيل ،، رغم الهجوم والتبرير .. رغم الاختلاف والخلاف ،، رغم كل شيء ،، انا متفائل بمستقبل مصر المشرق.

كُتب في عام | تعليق واحد

السعوديات في اولمبياد لندن 2012م

GD Star Rating
loading...


اخيرا وبعد بعض المناقشات والمدافعات والكثير من المهاترات ، شابات السعودية يشاركن في الالعاب الاولمبية الدولية. مشاركة فتياتنا في اولمبياد لندن مرت بمخاض عصيب. من النفي من قبل المسؤولين والذي كان جازما وقاطعاً ولا يقبل الشك او التأويل ولا يمكن مراجعتهم فيه حتى لو اضطررنا لمقاطعة الأولمبياد لانهم لن يقبلوا مشاركتنا دون النساء ولكننا نحب ان نظهر باننا الذين رفضناهم ولم نتعرض للرفض.
اخيرا اقتنع المسؤولون باننا يجب ان نغير نظرتنا الى الامور وخاصة في مجال المرأة السعودية التي تسافر الان الى اقاصي الارض منفردة للدراسة ولم تتعرض لما قد تتعرض له في مدننا وشوارعنا. يجب ان نعترف ان المرأة هي امنة على نفسها طالما كانت بين من يحترم الخصوصية ويخاف من قوانين التحرش بل اكثر امنا منها في بلادنا التي تجرمها لمجرد خروجها والرجل هي من اغواه وتسببت هي في وقوع المحظور.
اخيرا اصبح هناك من يدعم فتيات الوطن علنا ولا يخاف ان يتهم بالفسق والتغريب وحتى الدياثة. لقد كان الصوت الاعلى دائما هو صوت المتطرفين الذين يحرمون المشاركة ويمنعون الاخرين منها بكل الوسائل والطرق خوفا من الفتنة التي ستسببها اللاعبات السعوديات لرجال العالم الحر. هم غير معنيين بما يفعل الرجال في الداخل والخارج وانما التركيز دائما على المرأة ويساعدهم في ذلك الكثير من الحائرون الخائفون من العذاب الذي لا يعلمون من اين سيصيبهم.
اخيرا اصبحنا مثل باقي الدول الاسلامية التي تشارك نسائها في كل محفل محلي او دولي بثقة وكرامة بعيدا عن المعارك الداخلية التي تنتهي غالبا في صالح العقول النيرة.
المسألة المحيرة فعلا والتي يمكن ان تكون محور الاحاديث بعد نهاية هذا المحفل الكبير ورجوع فتياتنا الى السعودية هو اين ستتمرن بناتنا وليست عندا اندية رياضية تستقبل النساء؟ وهل ستضطر بطلاتنا للتمرن خارج الوطن لو اردن البقاء في مجال الرياضة والمنافسة الدولية؟
واخيرا .. هل ستمارس بناتنا الرياضة في المدارس؟ فلا يجدر ان نشارك في محفل رياضي دولي وتمنع بناتنا من ممارسة الرياضة في المدارس!

كُتب في عام | التعليقات مغلقة

عدنا

GD Star Rating
loading...

الحمد لله

عادت المدونة بعد جهد كبير في استعادة المواضيع ولكني ما زلت اعاني من عدم ظهور الصور.

الامل موجود

كُتب في عام | تعليق واحد