loading...

صادف وجودي في القاهرة هذه الأيام المباراة الفاصلة لتحديد المتأهل إلى نهائيات كأس العالم في جنوب أفريقيا بين مصر والجزائر. مصر كلها كانت وراء المنتخب المصري وعلى جميع المستويات رسمي وشعبي حتى أن كثير من الإعلاميين والفنانين سافروا إلى السودان لدعم المنتخب في تلك المباراة. الصحف والقنوات الفضائية المصرية كانت متأكدة من الفوز ولم يكن لدى الناس هنا أي شك في ذلك حتى أني رأيت بعض الجماهير صباح يوم المباراة تحتفل بالفوز عبر مسيرات في الشوارع.
بدأت المباراة الساعة السابعة والنصف ومنذ البداية كان الشد العصبي هو المسيطر على أجواء المباراة وخاصة من قبل اللاعبين الجزائريين الذين يبدو أنهم تعمدوا ذلك للتأثير على لاعبي المنتخب المصري ونجحوا في ذلك. لم يكن مستوى لاعبي مصر يؤهلهم للفوز فقد افتقدوا الروح التي لعبوا بها المباراة السابقة . ولا استثني منهم إلا الحضري الذي بذل جهدا مضاعفا في المباراتين للذود عن مرماه. وهو لا يتحمل أي مسؤولية عن الهدف الذي ولج مرماه للتهالك الواضح للدفاع المصري.
انتهت المباراة بفوز الجزائر وهو أمر طبيعي يحدث في جميع المباريات إذ أن الفوز والهزيمة هي سمة كرة القدم. ولكن ما حدث بعد المباراة من قبل الجمهور الجزائري هو الأمر غير الطبيعي. فالأمور المخجلة التي قاموا بها مثل مطاردة الجماهير المصرية المتوجهة إلى المطار وتهديدهم أمر خارج عن الروح الرياضية وخاصة أنهم من فاز بالمباراة. والأمر الأخر هو ضعف الإمكانات التي تعاني منها السودان أدى إلى تفاقم المشكلة واستئساد الجمهور الجزائري في شوارع الخرطوم.
تلك الليلة خرجت إلى الشوارع في شبرا وكانت شبه خاوية والعمارات مائلة للهدوء لم اعهده أبدا حتى أني توقعت أن المصريين ليس لهم القدرة على الخروج أو الكلام. نعم مصر كلها حزينة حتى شوارعها وعماراتها ونيلها الذي يبكي على الحال المصري المائل حتى في كرة القدم.
يجب (في نظري) أن يكون هناك موقف مصري رسمي ناحية الأحداث لرد الاعتبار للمواطن المصري وتمنع أن يتكرر هذا الأمر في مباريات قادمة وخاصة أن مصر هي سيدة أفريقيا والدولة الأهم فيها. ولا ننسى أيضا تحليل أسباب الهزيمة الكروية وعدم ضياعها في خضم الأحداث لنتعلم منه للمستقبل.
الحزن في مصر قديم منذ ان غادر الملك فاروق ارضها على ظهر المحروسة والاحزان تتوالى والامور الى الخلف.
تحية كبيرة للمدرب الوطني المصري ولحارس المرمى الحضري .
بالمناسبة سمعت العنتريات في الفضائيات وهي لم ولن تغير الحال وللاسف معظمها دخل نطاق الاسفاف و اتمنى ان تتوقف فورا .
فكره : د. محمد البرادعي ، عنده الحل
واستأسد…………………………………………..الجزائريون
اسد علي وفى الحروب (فرنسا) نعامة
الخاسر الاكبر :
1- الاعلام المصري الذي فشل في تقديم اي دليل على ما يدعيه بالرغم من وجود 9 قنوات تلفزيونية حضرت الى الخرطوم
2- صورة الانسان المصري الذي صور على انه يخاف ويرتعب بل ويترك النساء ويفر امام من يظن انه كان خطرا عليه . (مذيعة المحور خلعت الفنيلة الحمراء ومشيت في الشوارع المظلمة بالملابس الداخلية خوفا وذعرا كما ذكرته بنفسها في ذات القناة ) اين رجال مصر ؟؟؟؟
3-الاخلاق
لماذا يا جزائريين ،، على ايه كل ده ؟؟؟
عموما ،،
رغم حزني على عدم تأهل مصر
الا ان حزني الكبير على ما حدث ، بين بلدين عربيين شقيقين
هل من المعقول ان تسبب مبارة ( مجرد لعبة ) على انشقاق بين الشعب العربي
قرأت في احد المنتديات هذه الابيات :
شعبَ الجزائر ماهذا بديدنكم بل ديدنُ الشعـب ثوَّارٌ وأبطالُ
يا مصرُ مهلاً فلا داعي لمعركةٍ تنجرُّ فيهـا إلى الإسفـافِ جهَّال
الاخ ابو صلاح
فضلا شاهد فيديو الفنان محمد فؤاد على Youtube الذي صوره احد المرافقين له في الخرطوم وهو يتكلم مع المذيع عمرو اديب . لتعلم ان مصر سلمت مصيرها الاعلامي بايدي اشخاص غير متخصصين تسسبوا مع بعض الصحفيين الجزائريين الفاشلين في هذه الكارثة الاعلامية . اتمنى من الجامعة العربية ان تصحو ولو للحظات وتشكل محكمة لكل هؤلاء المحرضين من الجانبين الذين تسسبوا في ايذاء اشخاص ابرياء وممتلكاتهم من الجانبين ظلما وعدوانا.
تحية للمذيع معتز الدمرداش على قناة المحور على تعقله وخاصة حلقة البارحة مع بعض النخب المثقفة والمتعقلة بمصر .
مبروووووووووك هزيمة مصر وربي فرحااان ….ههههههه اماااا قوية السعودية برة ومصر بكأس العالم هاع
عموما الجزائر اقوى ويارب تلعب منيح بالنهائيات
الجزائر قوية في كل شيئ في الخير و في الشر وكما يقول المثال البادئ اضلم
كل كلامك عين العقل يا زهير متفق معك تماما
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
االجزائر قوية في كل شيئ