loading...
رغم اني دخلت ذلك المحل في القاهرة المسمى جروبي عدة مرات ودائما بعد ان اشتري مجموعة كتب من مكتبة مدبولي ولكني لاول مرة ابحث عن تاريخ ذلك المحل وذلك الاسم. اللوحة المستفزة والتي تشير الى تاريخ تأسيس ذلك المطعم والكافتيريا في العام 1891م تحكي الكثير عن المكان. تحكي التاريخ المصري ايام العز وايام للاشياء قيمتها وللناس منازلهم. تاريخ كان جروبي هو ملتقى الطبقة الراقية الميسورة في مصر. وكم شاهدنا في السينما المصرية ايام الابيض والاسود شخصيات الفلم تتواعد للقاء في قروبي ذلك المكان الراقي المميز.
اليوم جروبي لا يمثل الا الحال المصرية بعد الثورة المجيدة وملحقاتها من تدهور في كل شيء. لم اسمع عن شيء اصبح افضل حالا، ولاني لا افهم في السياسة فربما السياسة المصرية هي الوحيدة الاحسن. ولكن ماذا عن باقي الامور يمكن ان نقول انها لم تتدهور ؟ الاقتصاد ام السياحة ام الاهتمام بالاثار ام فلنقل النظام والنظافة؟ الكل اصبح في النازل ومن اراد الدليل فليدخل الى جروبي وينظر الى الناس ومستوى المكان بعد ان اصبح ملكا للاشتراكية.
في اخر مرة ذهبت الى هناك، دخل شاب مع والدته الى المكان وسأل الجرسون عن قائمة المشروبات “Menu”. فما كان من الجرسون الا ان اشار الى الحائط وقال للشاب انها معلقة هناك على الحائط بالطلبات والاسعار.


كنت هناك الاسبوع الماضي ،، ودخلت جروبي لأول مرة ،، ودار في رأسي نفس سؤالك ،،
عن تدهور أحوال مصر بعد الثورة ،،
عندما أشاهد الافلام الابيض واسود ،، اجد نفسي اتتبع أحوال الناس في تلك الايام ،، وأعيش حالة مقارنة بين الفترتين ..
وأذكر حوارا في أحد البرامج عن الثورة وماذا قدمت ،، فقال أحدهم مدافعا عنها أن التعداد في عهد الملكية لم يتجاوز العشرين مليون ،، فما بالكم بثمانين مليون ، كيف ستكون المقارنة.
عن نفسي ، أعتقد بأن أهداف الثورة لم تتحقق ،، من الفساد ، الرشوة ، والفقر المقمع الخ.
أما بالنسبة للقضاء على الاستعمار ،، والتعليم المجاني ،، الخ الخ ،، فكل الدول التي كانت مستعمرة ،، قضت على الاستعمار وغيرت حياتها للأفضل .
حدوتة مصرية :
الله يجازيك يا عم عبد الناصر
الليل مليّل
والألم عاصر
لسه اللى بيبيع أمته كسبان
وكل يوم
أطلع أنا الخاسر
أما أنت خميت مصر دى خمة
يوم ما ناديت بالعشق للأمة
ورطتنا نعشق خريطة عبيطة
وبشر ما نعرفهاش
وبلاد.. ما بنزورهاش
إلا.. فواعلية وبنايين وسواقين
وخدامين.. وطباخين.. وكناسين
تطمع فى دمعي
وف تعاسة راتبي.
مُلهم أنا.. وأعمل غبى
وأدى الألم يا عم عبد الناصر
زاحف وبيحاصر
وآدى الجميع خاسر
وآدى فجر أمتنا الجميل مغلوب
وآدى انتحار الأمة بالمقلوب
وأنا… غريب الدار..
لابسنى توب العار
ساكن فى وطنى بالإيجار
جاكومو جروبي سويسري جاء إلى مصر في ثمانينيات القرن التاسع عشر. أنشأ مع ابنه مطعمًا ومتجرًا لبيع الحلوى يحملان اسمه في وسط القاهرة, أحدهما بميدان طلعت حرب (سليمان باشا سابقا), والآخر بشارع عدلي. تضاعف النجاح بعد أن إفتتح محلين أصغر وأكثر بساطة يقدم فيهما الشطائر والحلوى والمشروبات وقوفا على الطريقة الأمريكية, كما لم يكتفي جاكومو بالمحلاّت الأربعة فكان يعمل على توصيل طلبات خارجية مثل إقامة الولائم في بيوت الوزراء والكبراء.
لم يكن جروبي مجرد مطعم ومقهى على الطراز الفرنسيّ, وإنما جاء كمشروع ثقافي يرسي ذوقا وتقاليد جديدة, حيث أعتبر مركزا من مراكز الحداثة, فكان يقيم العديد من الحفلات الراقصة, ويستقدم الفرق الموسيقيّة, ويعرض في حديقته الخلفيّة عددا من الأفلام السينمائيّة. أدخل جروبّي إلى مصر للمرة الأولى أنواعا جديدة من الشيكولاتة والعصائر المركزة والمربى والجبن, وكرات مثلجة من الحليب والشيكولاتة وعصير الفواكه, وأنواع جديدة من الحلوى كانت اسمائها جديدة وقتها: كريم شانتي, مارون جلاسيه, جيلاتي, ميل فوي, إكلير, بُول دي شوكولاه, وغيرها. للحديث بقيه
مية مية ومعلومات قيمة يابروف
بأختصار ،،، أخذ في الأنحدار زي كل حاجه في بلدنا بعد ١٩٥٢ … و معه باتا و صيدناوي و حتي الأمريكين ،، لغايت ما بقي كله زباله في زباله
[...] This post was mentioned on Twitter by Emad Wassef. Emad Wassef said: جروبّي بعد الملك http://bit.ly/9M34IT via @AddToAny [...]