loading...
رواية صادمة بكل معنى الكلمة ، وقد قرأت للكاتب رواياته السابقة كلها ولم أجد فيها ما وجدته هذه المرة من تجميع لكثير من الشر والقبح والوجه الخفي لمدينة جدة في شخصيات الرواية. بل إن الشخصية الوحيدة التي نجت أو هكذا يظهر هي شخصية إبراهيم الذي لم يدخل القصر (الجنة) ولم تغريه الحياة على الجهة الأخرى من الشارع. جدة التي يطلق عليها بوابة الحرمين وعروس البحر أنهكت أثناء الرواية بالظلم والقهر والشذوذ والليالي الحمراء. ولان الرواية تركز على الشر والشر فقط فقد جمعت الكثير من قصص الإشاعات التي سمعناها خلال عقود ورسمت لها الشخصيات وكانت شخصية سيد القصر تعبر عن المتنفذين الذين لا يردعهم دين أو عرف عن عمل أي شيء حتى القتل في سبيل تحقيق غاياتهم وتأديب خصومهم أو الاسترسال في أي ملذات تخطر على بالهم وبأي ثمن كان.
في الحقيقة إن كل ما ذكر في الرواية يحدث في مدينة جدة وغيرها من مدن العالم ولكن يجب على القارئ أن يكون واعيا لمغزى التركيز على تلك الصور وهو إظهارها للعلن و تعريتها أمام المجتمع الذي يجب أن يجد الحل. عبده خال روائي رائع ولا يعنيه في سبيل الإبداع السير مع السائد ولا مهادنة المجتمع ولا نفاق شريحة المحافظين ولكنه اعتمد في رواياته دائما أصعب المواقف واغرب القصص.
المأخذ الوحيد الذي لم يعجبني في الرواية هو ما سطر من مقابلته ذلك الرجل في ايس لاند وحكايته، ومن ثم عرض تلك الصور في أخر الرواية.

لا تعليق…
رواية ساقطة توصم المجتمع كله بصفات الفحش والفجور . واكبر دليل على ذلك الترحيب الخارجي لهذه القصة بشكل غير مسبوق . طبعا اذا كانت بوابة الحرمين هكذا فما بالك بالبقية . لا يجب مدح او تمجيد مثل هذه الكتابات لانه وحسب اديب لا يحضرني اسمة قال ان الادب السعودي ينحصر بين السرة والركبة. فهل يرضيكم هذا الوصف ؟
ولا يعنيه في سبيل الإبداع السير مع السائد ولا مهادنة المجتمع ولا نفاق شريحة المحافظين
لا غرابة إذن بأن تعجبك الرواية و الطيور على أشكالها تقع و يا ما جاب الغراب لأمه !!
ابشركم
الرواية سوف يتم تحويلها من قبل مجموعة لبنانية الى عمل سينمائي .
يعني فضيحة زي هذه تلطخ صورة بوابة الحرمين وتصب في الحملة العالمية لتشوية صورة الاسلام واتباعة لا يجب ان تفوت عليهم. وباسم الابداع نرقص ونغني و…….. ما كله في سبيل الادب والفن والسمو الروحي.
ثقَافَةً مَصْدَرُ ثَقُفَ ، بِالضَّمِّ : صَارَ حَاذِقاً خَفِيفاً فَطِناً فَهِماً فهو ثِقْفٌ .
ومثقف وثَقْفَهُ تَثْقِيفاً : سَوَّاهُ وقَوَّمَهُ ومنه : رُمْحٌ مُثَقَّفٌ أَي مُقَوَّمٌ مُسَوّىً .
فالثقافة في واد ومثقفو زماننا في واد أخر .
هي شاميّةٌ إذا ما اسْتَقلَّتْ … وسُهَيْلٌ إذا استقلَّ يَمانِي .
وإني أتعجب والله من مثقفي زماننا وحالة الانفصام في شخصياتهم .
فتجد الواحد منهم بذي اللسان , منحط الأخلاق , ضعيف الإيمان , وبعضهم فاسق مجاهر بالمعصية !!
ويزعمون بأنهم مثقفون , مصلحون , ولغيرهم موجهون ؟!
وكأن الثقافة سلطة عليا لا تحتكم لشرع رب العالمين .
فديننا الإسلام قد حوى كل خير , ودعا إلى كل فضيلة , ومن ذلك الثقافة بمعناها الصريح , وفي مكانها الصحيح .
فالروايات والقصص حكمها حكم الشعر والنظم والنثر , فحسنها حسن وقبيحها قبيح , فإذا اشتملت على القبيح أخذت حكمه , وإذا اشتملت على الحسن أخذت حكمه .
فإذا نظرنا إلى هذه الرواية أو غيرها مما يطل به علينا صاحب المدونة – هدانا الله وإياه لأحسن الأقوال – نجدها تنتسب إلى الثقافة نسبة ولد السفاح إلى الرجل صاحب المكارم !!
فما هكذا هي الثقافة يا مسلمين ؟!
ففي جل الروايات التي من هذا النمط تجد المحاذير الشرعية العظيمة ومن أعظمها :
- نشر الفاحشة والتحدث بها بين أهل الإسلام , لاسيما تلك التي تقع بين أهل الإسلام قال تعالى { إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آَمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ } .
عن مجاهد في قوله {تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ} تظهر ويتحدث به .
قال ابن القيم : ” إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم هذا إذا أحبوا إشاعتها وإذاعتها فكيف إذا تولوا هم إشاعتها وإذاعتها ” .
وقال السلف : ” اجْتَهِدْ أَنْ تَسْتُرَ الْعُصَاةَ فَإِنَّ ظُهُورَ مَعَاصِيهِمْ عَيْبٌ فِي أَهْلِ الإِسْلامِ ” .
وما ذلك إلا لأن النفس البشرية مجبولة على التشبه بغيرها , في الخير والشر , فمتى انتشر ذكر الفاحشة سَهُل على النفس أمرها بل والوقوع فيها عافانا الله ومن يقرأ .
فنصيحتي لصاحب المدونة أن يتق الله في نفسه أولًا , فإن من الذنوب ما تتبع صاحبه وهو في قبره , وهذه طبيعة المعاصي المتعدية مثل الدعوة إلى الباطل والدعاية له والله المستعان .
مصداقًا لما سبق وإقامة للحجة والبرهان على الكلام السابق انظر ما يقوله المثقف الكبير !! مشعل السديري : ” وبما أن الشيء بالشيء يذكر، فمن المعلوم أو المؤكد أن أبرع راقصتين في تاريخ الرقص الشرقي في مصر هما «تحية كاريوكا وسامية جمال» رحمهما الله، فتحية تستطيع أن ترقص في حيز لا يزيد على «متر مربع» واحد طوال الليل ولا تتعب، فيما سامية لا يحلو لها أن ترقص إلاّ في طول المسرح وعرضه وهي حافية القدمين، تحلّق كالفراشة وتلدغ كالنحلة.
وأنا شخصيا من أنصار سامية ومعجبيها، وسبق لي أن صفقت لها على «واحدة ونص» وكنت في منتهى السعادة. ” انتهى من مقال له في جريدة الشرق الأوسط – عدد 11488 – تاريخ 28 جمادى الأولى 1431 هجرية .
فعجبًا لهكذا ثقافة !!؟
بسم الله خير ما أبدء إلى متى يظل السم مدسوسا بالعسل الا يكفينا ان يكون بيننا من يقول كلمة حق ام نحن سنبقى من المتفرجين الذين يملكون من العواطف والاراء مالايستطيعون ان يظهروها إلا في ظروف معينه وأوقات كأوقات الخفافيش وهذه عادت صارت من ضمن المبادئ حدث ولا حرج يعجبنا مايعجبهم ونكره مايكرهون اذا كنا نجاهر بذنوب غيرنا فحاسبوووو قبل ان تتحاسبوا صرت اكره ضعفكم حتى في السنتكم ام صارت المرارة جزء من حياتكم تكلموا فأعلنوا والتعبير مجاز بما ينفع عبروا ولاتتخبطوا فعبده خال يتخبط في عقولكم لله دره ،،،، مجرد رأي ،،،،
«رجل الدين،لا يقرأ الرواية، إما لكونها رجساً من عمل الشيطان، أو لكونها محرمة، أو لكونها سياقاً من الأحاديث الكاذبة، وكل هذه المسببات التي يراها رجل الدين هذا، تحرم حكمه من الصواب».
(عبده خال، كاتب روائي سعودي
«يجب ألاّ يتدخل رجال الدين في المعترك الثقافي والسياسي، لأن تدخلهم يعني قتلهم السياسة والثقافة، وهذا ما حصل في المنطقة العربية».
(هشام غصيب، كاتب أردني
«نحن – العرب – مازلنا عالة على المزدهرين، بل لم نكتفِ بذلك، وإنما أصبحنا نعوق حركة الازدهار في العالم كله».
(د.إبراهيم البليهي، كاتب وأكاديمي سعودي
طبعاً بيحوز على جوائز – و يتسلط الإعلام عليه – و يترجمون له روايته إلى لغات عدة !
عبده خال فاشل – فاضي – ضائع أسلم عقله للشيطان يعتمل به كيفما شاء – اسأل الله له الهداية ..
في نظري انه كاتب تافه لا يرقى لمستوى الرواية ولا تمثيل السعودية وخاصة جدة – قرأت له رواية واحدة ولم اكملها لقبحها العريان .. ولا زلت اتندم على قراءتها إلى يومنا هذا ..
ليته ستر عيبه بصمت ..