loading...
غريب أمر بعض المنتسبين إلى الإعلام في مصر وهذا الإصرار على إقحام العرب في مشكلة النيل. المشكلة مصرية بحته ومصر يما تمتلك من تاريخ ريادي عربي تستنكف طلب المعونة من الأشقاء العرب المعونة في أمورها كلها. بل اني سمعت احد الإعلاميين المصريين يعترض ان تكون السعودية عضو في مجموعة العشرين وان السعودية لا يحق لها تمثيل العرب على المستوى الدولي وان مصر هي الأحق بالمشاركة. وكأن أخينا لا يعلم ان السعودية لم تدعى إلى تلك المؤتمرات إلا للثقل الاقتصادي ولم تكن تمثل العرب الذين لا يستطيع احد تمثيلهم لكثرة اختلافاتهم.
وبالعودة إلى موضوع مصر والنيل وكيف ان البعض أصبح يتكلم عن الأمن القومي العربي الذي تهدده دول حوض النيل والدور الذي يجب أن تلعبه الدول العربية في هذا الشأن. وأنا أتساءل هنا عن الدور المصري الذي لم يلعبه المصريون أنفسهم وتم تجاهله لفترة طويلة لحل هذه المشكلة حتى تفاقمت وأصبحت تستعصي الحل إلا بالمشاركة العربية والضغط على تلك الدول. أين كان المصريون؟ وما هو الدور الذي يودون أن تقوم به السعودية على سبيل المثال؟ سياسي؟ اقتصادي؟ وأخشى ما أخشاه ان نوصم بالخيانة من قبل المصريين اذا حدث ما تنوي عليه دول الحوض بدل ان يلوموا أنفسهم وذلك طبع غالب لديهم منذ القدم. ثم ما الدور الذي قامت به مصر في المشاكل التي اعترضت الأمن القومي لبعض الدول العربية ولم يكن في ذلك الدور امر يصب في مصلحة مصر ولو بشكل غير مباشر؟
المسألة تحتاج إلى طلب العون من الإخوة بما لا يتعارض مع مصالحهم وليس مطالبتهم وكأن ذلك واجب عليهم كما في المقال التالي من جريدة اليوم السابع والذي تتبعه عدة تعليقات لمصريين عقلاء يرون المسألة بتجرد.
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=250335&SecID=12
الوسوم: متناقضات, مصر, أجانب, اعلام, حكومي, سعودي, طرائف, عرب

في مثل يقول فتش عن المرأة ..هذا في مشاكل الحياة العادية أما في المشاكل السياسية فتش عن أمريكا لأنها عصاة إسرائيل اللي ماتعصاها التي من مصلحتها مايحصل بين دول حوض النيل .
على العموم رأيت في هذا المقال فائدة وكلمة حق
http://www.islamicnews.net/Document/ShowDoc08.asp?DocID=65851&TypeID=8&TabIndex=2
لا يدور في خاطري الان الا القول الشهير ” اذا لم تستحي فافعل ما تشاء”
هل اصبح السعوديين متأمرين لانهم استثمروا في اثيوبيا والسودان !!!
ما حال المستثمرين في مصر الذين يعاملون كالاعداء حتى الافلاس وتجد الصحافة والاعلام توصمهم بصفات بشعة . هل تذكرون شركة التجزئة البريطانية التي فرت من مصر بجلدها . وبعد الاعلان عن قرار خروجها من السوق المصرية ارتفعت اسهما .
ما يحصل للحكومة المصرية من اهانات هذه الايام من دول افريقية لا وزن لها هي نتاج اذية عباد الله بالداخل وتجويع غزة . بالرغم عدم حبي لعبد الناصر الا انه لا يسعني هذه الايام الا ان اقول ” الله يرحمه و يغفره “
فقد العرب امر اسمه الامن القومي وعند بعض الدول العربيه اصبح في ضمن عقد غير مقدس مع الامن القومي عند العم السام عند ابناء العم /من بني صهيون/ طبعا الكل يعرف تفاصيل علاقة هذه الدول مع العمسام ومع تل ابيب لقد اصبح الوطن العربي تحت الاحتلال الغربي الغير مباشر ويلاحظ اجراس الانذار في دول الخليج عن ان ابناء البلد اصبحوا اقليه طبعا الامر اوسع بكثير من التفاصيل التي تهرب من الراقبه العربيه من الناحيه الواقعيه اسراائيل فقدة القدره على الانتصار في حرب معد فضحية تموز2006 وصمود غزه 2008/2009والى يومنا هذا وبتالي انتقل اليهود بدعم مباشر من العم سام والغرب اسلوب المشاريع الاقتصاديه في دول تحيط بالوطن العربي وكان نصيب افريقا هو الاكبر كان البدايه من السودان ومصر والسيطره على دول النبع طبعا من نتائج انحسار الدور المصري والضعف السائد في الحكم المصري وازمة الحكم ومسلسل الازمات الداخليه الكثيره في الداخل المصري والوضع في الداخل السوداني ليس افضل حال من اجل عدم تقديم الرئيس الى المحكمه الدوليه وافق على تقسيم السودان
طبعا باقي الدول العربيه ليس افضل حال الامن القومي العربي المشترك اصبح من اساطير الاؤلين من نتائج الخلافات العربيه التي وصلت الى درجة العقم