loading...
فلم جديد للمجنون John Travolta الذي أبدع في الكثير من الأفلام المثيرة ذات الطابع السريع ( Action). هذه النوعية من الأفلام والتي تتكلف الكثير من المال في كل تلك الخدع القريبة للتصديق من تفجيرات وطلقات نارية وسيارات. ولم أشاهد بمستوى الأمريكان في صناعة السينما من حيث الجودة.
القصة رغم الإثارة السابقة ليست جديدة ولكن صانعوا الفلم غيروا المكان فقط. الإرهاب الإسلامي ضد الغرب (والذي يثبته بعض المسلمين كما في أحداث بريطانيا واسبانيا) هو محور القصة. طبعا رجل المخابرات الخارق هو من ينقذ العالم من هؤلاء الإرهابيين كما في كل مرة رغم ان جميع الأحداث تتم في باريس. ربما تكون الإشارة للعالم أنكم بدوننا ستقعون فريسة سهلة ولن تستطيعوا حماية مصالحنا في بلادكم.
الجديد في هذا الفلم هو تجنيد غير المسلمة في العمليات الإرهابية وإيمانها الشديد بالأفكار حتى إنها تتحول إلى انتحارية في يد الإرهابيين. هم لم يذكروا السبب الذي جعلها كذلك ولم يتطرقوا أبدا لدوافع الإرهابيين او تاريخهم وإنما الإشارة الوحيدة أنهم من باكستان.
الفلم جيد ولكن احرص على عقلك من عمليات الغسيل.

لاباس لقد شاهدت الفيلم ولم يأتي بجديد
الاكشن نفسه
الممثل المعروف بهذه النوعية من الافلام لذا كان في مكانه
الفيلم للعلم احتل 3 ايام ان لم تخني ذاكرتي في البوكس اوفيس
كما ان مشاهده لم تضف لي الكثير
سلام
يا جماعه لحظه
أنا بأسافر لاوربا و امريكا و لمدد طويلة
حال المسلمين هناك احسن من بلادهم الف مرة و مع ذلك هناك من يستغل الحريات في تلك البلاد لمهاجمتها
انا شفت أمام من بلاد عربية مشهورة بمحاربتها للمتدينين و يعيش حاليا في سويسرا و يطلب من الناس في المسجد بالصوت العالي و الكلمات النابية و التي لا تليق بالمسجد بالتضاهر و مقاطعه بعض المحلات و التجمع في الميادين العامة و الصراخ ضد الغرب و حرق الاعلام وووو
تخيلت و انا انظر لذلك الامام لو انه اغمض عين و فتحها و وجد نفسه يقف في طابور الجوازات في مطار عاصمة بلاده كيف يكون حاله و ما سيكون رأيه في التظاهر و الصراخ و المقاطعه و حرق الاعلام
يا أخي الكريم خليك في حالك و مالك و مال غزة أو غيرها (ياسر عرفات ترك لبنته بعد وفاته 6 مليار دولار) لو حبيت تساهم أدعي لهم أو أذهب الى البنك و ضع تبرعك في الحسابات المعتمدة
أختلط مع الناس و تعلم منهم و ناقشهم بهدوء و كن قدوة لدينك بالهدوء و التبسم
ما لم يعجبك في الفيلم فشبابنا يقوموا بمثله و أسوء منه فلا تنفعل و تغضب
و يا غريب كن أديب أو أرجع من حيث أتيت
كنا نلقى أحسن المعاملة في كل العالم حتى خرج علينا جرذان الارض و أصبحنا كلنا مشتبه بنا بسبب فئة فاسدة لا تعلم عن الدين من شيء
و بس
أتعجب من بعض المسلمين الموحدين عباد الله عندما يجعلون عقولهم محلًا لقضاء الحاجة لهذا الإغلام الغربي الفاسد فكرًا وروحًا !
فبالله عليك هل تصلح الأمور ونجد أسباب فلاحها بهكذا طريقة ؟
وأعلم يا أخي بأن الدعاية للمنكر (كالأفلام والمسلسلات) ونشره بين الناس من الضرر المتعدي الذي لا ينقطع وزره بوفاة فاعله بل ستتبعه أوزار الذين يقتدون به ولا حول ولا قوة إلا بالله .
الفلم جيد ولكن احرص على عقلك من عمليات الغسيل.
( كان هذا سيكون تعليقي بالظبط) فالرسائل المسقطة بين سطور الفيلم كثيرة.
تحياتي