السعوديات في اولمبياد لندن 2012م

GD Star Rating
loading...


اخيرا وبعد بعض المناقشات والمدافعات والكثير من المهاترات ، شابات السعودية يشاركن في الالعاب الاولمبية الدولية. مشاركة فتياتنا في اولمبياد لندن مرت بمخاض عصيب. من النفي من قبل المسؤولين والذي كان جازما وقاطعاً ولا يقبل الشك او التأويل ولا يمكن مراجعتهم فيه حتى لو اضطررنا لمقاطعة الأولمبياد لانهم لن يقبلوا مشاركتنا دون النساء ولكننا نحب ان نظهر باننا الذين رفضناهم ولم نتعرض للرفض.
اخيرا اقتنع المسؤولون باننا يجب ان نغير نظرتنا الى الامور وخاصة في مجال المرأة السعودية التي تسافر الان الى اقاصي الارض منفردة للدراسة ولم تتعرض لما قد تتعرض له في مدننا وشوارعنا. يجب ان نعترف ان المرأة هي امنة على نفسها طالما كانت بين من يحترم الخصوصية ويخاف من قوانين التحرش بل اكثر امنا منها في بلادنا التي تجرمها لمجرد خروجها والرجل هي من اغواه وتسببت هي في وقوع المحظور.
اخيرا اصبح هناك من يدعم فتيات الوطن علنا ولا يخاف ان يتهم بالفسق والتغريب وحتى الدياثة. لقد كان الصوت الاعلى دائما هو صوت المتطرفين الذين يحرمون المشاركة ويمنعون الاخرين منها بكل الوسائل والطرق خوفا من الفتنة التي ستسببها اللاعبات السعوديات لرجال العالم الحر. هم غير معنيين بما يفعل الرجال في الداخل والخارج وانما التركيز دائما على المرأة ويساعدهم في ذلك الكثير من الحائرون الخائفون من العذاب الذي لا يعلمون من اين سيصيبهم.
اخيرا اصبحنا مثل باقي الدول الاسلامية التي تشارك نسائها في كل محفل محلي او دولي بثقة وكرامة بعيدا عن المعارك الداخلية التي تنتهي غالبا في صالح العقول النيرة.
المسألة المحيرة فعلا والتي يمكن ان تكون محور الاحاديث بعد نهاية هذا المحفل الكبير ورجوع فتياتنا الى السعودية هو اين ستتمرن بناتنا وليست عندا اندية رياضية تستقبل النساء؟ وهل ستضطر بطلاتنا للتمرن خارج الوطن لو اردن البقاء في مجال الرياضة والمنافسة الدولية؟
واخيرا .. هل ستمارس بناتنا الرياضة في المدارس؟ فلا يجدر ان نشارك في محفل رياضي دولي وتمنع بناتنا من ممارسة الرياضة في المدارس!

السعوديات في اولمبياد لندن 2012م, 3.6 out of 5 based on 7 ratings
هذه المقالة كُتبت في التصنيف عام. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.