خطوة في الاتجاه الصحيح

GD Star Rating
loading...

كنت منذ زمن أتمنى أن يقام مثل هذا المشروع لإيماني التام بالمثل القائل ” بدل أن تعطيني سمكة كل يوم ، علمني صيد الأسماك ” إذ أن معظم المشاريع الخيرية في بلادنا هي مشاريع استهلاكية وتعتمد على المحسنين طوال الوقت وتتأثر بشدة بمزاج وأريحية المحسن. ولكن مثل هذا المشروع هو النواة لمجتمع منتج وخاصة للنصف المعطل منه. ولن يكون هناك أي معارضة من التيار المحافظ (العقلاني) طالما أن المصانع تدار بطاقم نسائي متكامل.

ودعوني احلم .. واتمنى ان الخبر الذي ذكرتة جريدة الوطن سينفذ.

تشغيل الفتيات في المصانع وأسرهن في الخدمات المساندة
3 مدن صناعية للأسر المنتجة في الرياض و جدة والشرقية بمشاركة صينية

جدة: معيض الحسيني
يجري العمل حاليا على إنشاء 3 مدن صناعية في كل من الرياض وجدة والمنطقة الشرقية للأسر المنتجة بقيمة 600 مليون دولار.
وتقدر مساحة كل مدينة بنحو 1.5 مليون متر مربع وتضم مجمعا تجاريا وسكنا للعائلات العاملة فيها ومركزا صحيا وآخر ترفيهيا ومدارس للبنين والبنات.
وقالت رئيسة مجلس إدارة شركة بداية حصة العون لـ “الوطن” إن هدف المشروعات الثلاثة تشغيل الأسر الفقيرة والمحتاجة وجعلها أسرا منتجة بعد تدريب فتياتها على مهن معينة تم اختيارها مسبقا.
وأضافت العون أن المصانع في المدن الثلاث ستدار من قبل الفتيات اللاتي سيحضرن مع أسرهن للإقامة الدائمة فيها، بالإضافة الى تشغيل بقية أفراد أسرة كل فتاة في بعض الأعمال الأخرى داخل المدن مثل الأمن والحراسة والسياقة والتشجير والصيانة والمطاعم والمستودعات وغيرها من الأعمال حسب إمكانية كل فرد.
وأشارت إلى أن توثيق جميع العقود مع الشركة الصينية لتمويل المدن الثلاث تم في السفارة السعودية في الصين والسفارة الصينية في السعودية، وتتضمن عقود التمويل تقديم مبلغ 600 مليون دولار من قبل الشركة الصينية لتمويل المشروع واعتبارها شريكا مؤسسا في المدن الثلاث.
كما ستقوم الشركة نفسها بجذب 80 مصنعا من الصين كبداية لفتح خطوط إنتاج لها في المدن الصناعية الثلاث، بالإضافة إلى توفير مدربات صينيات للفتيات السعوديات اللاتي سيعملن في المصانع على أن يتم إحلال مدربات سعوديات مكانهن على مدى سنتين، وسيتم صرف نحو 60% من مبلغ التمويل على إنشاء المدن وتجهيزها وتدريب الفتيات السعوديات.
وأوضحت العون أن حجم المشروع يقضي بتحويل شركة بداية إلى مساهمة مغلقة لنتمكن من تغطية التكاليف والاعتماد على أنفسنا في التمويل، خاصة بعد حصول الشركة على أول ترخيص كشركة للموارد البشرية النسائية بعد أن قررنا الاستثمار في الفتيات السعوديات وتدريبهن على المهن التي يحتاجها سوق العمل.
وأكدت أن تعطل التنفيذ للمدن الصناعية الثلاث التي اختير لها اسم (مدن الملك عبدالله الصناعية للأسر المنتجة) يعود إلى عدم توفر الأراضي الملائمة لها حتى الآن، حيث نشبت بيننا وبين بعض أصحاب الأراضي التي وقع الاختيار عليها بعض الخلافات فمنهم من رغب في الدخول كشريك بالأرض ومنهم من يرغب في التأجير ومنهم من يرغب في بيع الأرض بأسعار عالية جدا وغير منطقية، ولكن يوجد لدينا موقعان الآن في مدينة جدة أحدهما في بحرة والآخر في الشميسي، ونقوم حاليا بالمفاضلة بين الموقعين وبالنسبة للرياض، فإننا نحرص على التوجه إلى القرى المجاورة للعاصمة لأنها تمثل البيئة التي تحتضن الأسر المحتاجة وفي المنطقة الشرقية ندرس إنشاء المدينة الصناعية في محافظة القطيف أو الأحساء بعد أن عجزت هيئة المدن الصناعية عن توفير مواقع ملائمة وذات خدمات متكاملة للمشروع.
وحول الأرباح التي ستجنيها الشركة الصينية التي قررت تمويل المشروع، أشارت العون إلى أن العقد يشمل تسديد المبالغ التي صرفتها على مدى 20 عاما، كما أن معظم الشركات الصينية ترغب في دخول السوق السعودية التي تستورد نحو ثلاثة أرباع بضائعها من الصين للتخلص من مشكلات الشحن والجمارك وقيمة العملة غير الثابتة، كما أن هذه المدن ستكون الداعم البديل لأسواق الخليج المجاورة بعد بدء إنتاجها، وقد وقع اختيارنا على هذه الشركة لتكون شريكا لنا بهدف الحصول على أجود المصانع التي تعمل في مجالات المنسوجات والملابس والفخاريات والزجاج والحلويات والعطور وتجميع الأجهزة الكهربائية الصغيرة للعمل في السعودية وتدريب الفتيات.

Š

خطوة في الاتجاه الصحيح, 5.0 out of 5 based on 1 rating
  • Share/Bookmark

إكتب تعليقك


15 visitors online now
8 guests, 7 bots, 0 members
Max visitors today: 25 at 12:24 am UTC
This month: 26 at 05-09-2010 03:11 am UTC
This year: 102 at 30-08-2010 10:40 am UTC
All time: 102 at 30-08-2010 10:40 am UTC