ماذا لو كان اسمي بطرس?

VN:F [1.8.1_1037]
التقييم لهذا الموضوع
Rating: 2.0/5 (1 vote cast)

سؤال يخطر على بالي حين اسمع عن تحول احد غير المسلمين الى الإسلام. ا ذاو ما يفعل بعد النطق بالشهادتين هو تغيير اسمه الى اسم عربي. ولا ادري كيف أصبح الاسم العربي هو الاسم الإسلامي؟ وهل لو احتفظ الإنسان باسمه الذي سماه أبواه سيكون إسلامه ناقصا؟ ولست هنا اتحدث عن الناحية الشرعية اذ اني لا اعرفها ولكني أتسائل عن الحكمة وراء تغيير الأسماء. وهناك امر اخر فبعض أسماءنا العربية هي ترجمة لأسماء مسيحية او يهودية مثل يوسف وداود وهي أسماء أنبياء بني إسرائيل ونستخدمها نحن المسلمون. فهل يعني ذلك اني لو ترجمت احد أسماء الحواريين لاستطعت استعماله؟
المسألة بالمناسبة موجودة في المسيحية، فحدود علمي ان من يترهبن من المسيحيين يغير اسمه!

ماذا لو كان اسمي بطرس?2.051
  • Share/Bookmark

3 من التعليقات لـ “ماذا لو كان اسمي بطرس?”

  1. adoool قال:

    كان هيبقى شيء جيد

  2. شوق قال:

    صحيح انا افكر هكذا … لماذا يغيرون اسمهم ؟؟؟

  3. سعيد بكر قال:

    انا أيضاً لا أعلم الجانب الشرعي، و على كل حال عندنا في مصر مثل عامي دارج يقول ” جرجس مسلم و لا مسيحي؟!!! قالوا صاحب العقل يميز! ” و نفهم من هذا المثل أن الاسم يعتبر وسماً للإنسان و تمييز و تعريف له بين خلق الله و لهذا يتوجه المؤلفة قلوبهم إلى تغيير أسمائهم لإشهار تلك الصفة و هي دخولهم الإسلام للكافة.

    أعتقد أيضاً أن الإسم كالملبس من الناحية النفسية، فقد ثبت أن أسلوب الشخص في اللباس يؤثر على ميوله السلوكية بقدر ما – قد يختلف من شخص لآخر – فحاول على سبيل المثال ارتداء بدلة غربية و رابطة عنق و حذاء جلاس لامع و قارن حالتك و ميولك عند ارتداء الجلباب و غطاء رأس مع صندل. أعتقد أنه سوف يكون هناك بعض الاختلاف في التصرفات او حتى الميول.

إكتب تعليقك