loading...
التسول له أشكال وصور كثيرة والمتسولون المبدعون لو استغلوا تلك المقدرة في أعمال أخرى لربما حققوا الثروات. وكل مرة أجدني أمام إحدى الطرق المبتكرة والمؤثرة التي تستعطف الناس رغما عنهم. ولكن البعض لا يستطيع التسول لأنه يزاول عمله اليومي وهو بذلك لا يستطيع الهرب في حال انكشف أمره لذلك هو يزاول التسول بطريقته الخاصة. والصورة المصاحبة لأحد عمال النظافة الذين امتهنوا التسول عن طريق الوقوف عند الإشارات المرورية وتنظيف المنطقة ذهابا وإيابا وطوال عدة ساعات وحين يجاور سيارتك ينظر إليك مستعطفا ويسلم عليك وقد يسألك عن الحال. معظم الناس تفهم القصد من ذلك ولكن البعض هم من يخرج بعض المال ويناوله لذلك العامل الذي يأخذه وهو يتلفت. المسألة إنهم يتكاثرون وسيصبح الحال ان تجدهم عند كل الإشارة الضوئية وربما يشترون الأماكن كما نسمع. فماذا عسى المسئولون عن مكافحة التسول عن هذا الوضع؟
