حكاية حب – رواية لـ غازي القصيبي

GD Star Rating
loading...



ثلاث قصص متداخلة بين الغيبوبة والإفاقة والنوم والصحيان تجعل الأحداث متداخلة رغم بساطتها وهذا ميزة الوزير الروائي. أسرار وتلميحات وذكريات متداخلة قد لا يجدها الكثير ممتعة ولكني أجدها فسحة خارج النمط السائد.

  

بعد ستة شهور ، ستة شهور كاملة ، عاد إلى الفندق. في انتظاره في الجناح وجد الهدية البراقة ومعها مظروف يحمل اسمه. فتح المظروف وبدأ يقرأ : “عزيزي الأستاذ يعقوب. أشكرك على الهدية ولكني لا أستطيع قبولها وأعيدها مع التحية. أكملت قراءة الرواية. وجدتها ، من ناحية المضمون ، محزنة جدا. أما من الناحية الأدبية ، فهي فوق المتوسط”. كانت الرسالة مطبوعة بالآلة الكاتبة ولا تحمل أي توقيع. قرر أن يراها على الفور. على الفور! نزل واتجه ، مباشرة ، إلى المتجر. اقتحم المكان اقتحاما دون تفكير. الا انه لم يجدها هناك. وجد رجلا كهلا أشيب بشوش الملامح. ماذا يفعل هذا الكهل هنا؟ وعلى كرسيها؟ بمجرد دخوله نهض الكهل مرحبا:

-          اهلا وسهلا.

خرجت الكلمات من فمه مترددة خائفة متخاذلة:

-          البائعة … اعني الفتاة … التي كانت … كانت تبيع هنا … سبق ان قالت … أخبرتني … أن هناك … مجموعة … فاخرة … من الحقائب.

نظر إليه الكهل باستغراب ، وسأله:

-          الفتاة البائعة؟! هنا ؟!

تمتم بحرج متزايد:

-          قبل بضعة شهور ، ستة شهور ، كنت هنا في المتجر ، وكانت هناك بائعة قالت …

هجمت علامات التفهم على وجهه البشوش ، وقال الكهل ضاحكا :

-          آه ! روضة ! زوجتي !

 

حكاية حب – رواية لـ غازي القصيبي, 3.3 out of 5 based on 7 ratings
هذه المقالة كُتبت في التصنيف كتب. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

2 تعليقين على: حكاية حب – رواية لـ غازي القصيبي

  1. Masheal.M كتب:

    همممم هذه الرواية سببت لي عقدة إسمها غازي القصيبي مدة طويلة بعدها لم اقرأ له لكن الجنية أقامت الصلح بيني وبينة :)

  2. Linda كتب:

    أول روآيه قرأتهآ لغآزي و ـأكثر ـآلروـآيآت قرباً لقلبي

التعليقات مغلقة.