أخيرا وبعد معاناة مع المرض مات أخر الرجال المحترمين ، مات الشاعر والكاتب والروائي والسياسي والإداري والوزير والسفير … مات الدكتور غازي بن عبد الرحمن القصيبي ، مات الرجل الذي غير الكثير من أفكارنا وقناعتنا. مات الرجل الذي لا يخشى التغيير ولا يخاف على الكرسي ، وكان دائما رائد الأفكار التنويرية ولولا بعض الغربان لربما قفز بالمجتمع خطوات إلى الأمام.
الغريب انه كان هناك أناس تشفوا بمرض الرجل وحينما توفاه الله خرجوا من جحورهم وتسلقوا شخصيته الرفيعة ولم يتوانوا عن القذع والشتم في منتديات الفتنة والضلال. هم لم يقدموا طوال حياتهم لهذا الوطن ما قدمه غازي القصيبي في يوم واحد من أيام عمله. وهل يزعم احد انه منزه عن الخطأ؟ كل من يعمل يخطئ ولكن العبرة في المحصلة النهائية وهي ان الرجل كان من نخبة الرجال في زمن قل فيه الرجال.
رحمك الله يا غازي القصيبي وجزاك الله خيرا عنا جميعا.
رمضان يعود ألينا أم نحن من يعود إلى رمضان؟ ولكن الكل يتحدث ان رمضان قد عاد!
رمضان لا يعرفنا ولن يتذكرنا فقد مر على الكثير والكثير من البشر وهو صامد وهم إلى الفناء. رمضان ربما يخلصنا مما ترسب في أعمالنا من معاصي وأفكارنا من ضلال وأجسامنا من سموم.
رمضان لن يستطيع تحويل الطباع المتأصلة من تكبر وبخل وكذب وغيرها دفعة واحدة ولكن ربما يستطيع تجميل الصورة لمدة معينة، ويظل الإنسان هو ذاته بكل خصاله وعيوبه لفترة طويلة جدا.
لا تتوقع الكثير ولكن ندعو الله ان نتغير إلى الأفضل ولو اقل القليل ومع مرور السنوات يصبح ذلك كثير بل أكثر مما نتوقع.
لا تستغربوا .. مجرد أفكار خطرت .. وسجلتها دون مراجعة ..
وصلتني صور لأطفال في الروضة يحملون نعشا ويدورون به وسط باحة الروضة، ثم يضعونه على الأرض ويركعون أمامه ويبكون أو هكذا تقول الصور، وهناك الأطفال (فتيات وأولاد) لم تتجاوز أعمارهم ست سنوات، يضربون على صدورهم.
لست أدري هل هي روضة للأطفال في السعودية أم في دولة أخرى؟
ومع هذا أرى من حق هؤلاء الأطفال علينا أن تحقق وزارة التربية والتعليم في هذه الصور، وإن كان هذا يحدث في مدارس الروضة لدينا، فلابد من عقاب هؤلاء الذين يزرعون الكراهية في صدور الأطفال.
فالقضية هنا أخطر مما حدث في ثانوية «حراء» في خميس مشيط، إذ يؤسس المعلم ثقافة الموت، ومكمن الخطورة أن ما يتم تأسيسه من مقدسات داخل الطفل قبل وعيه، لن يستطيع الطفل بسهولة أن ينتزع تلك الكراهية التي زرعت في صدره، والسبب أننا حين نعلم الطفل في كل مرة كلمة جديدة، نحن أيضا نقدم له محتوى يتضمن معنى ذهنيا وعقليا وعاطفيا لتلك الكلمة.
وهذا يتم في وقت مبكر جدا بالنسبة للطفل وقبل أن يستطيع الحكم على الكلمات وما تعنيه بالنسبة له، وبمجرد أن ترسخ في ذهنه على اتجاهات ومشاعر انفعالية ستصبح عسيرة على التبدل والنقض.
بعبارة أوضح نحن لا نزود الطفل بالمضمون للكلمة فقط، بل أيضا بالاتجاهات نحو السلوك، ومن هنا يتحدد اتجاهه السلوكي نحو الحب والكراهية للأشخاص والأشياء.
وإلى أن تتأكد وزارة التربية والتعليم من تلك الصور التي بدأ نشرها على «الانترنت»، دعوني أسأل المتشددين: ما الحكمة بأن نعلم أطفالنا كراهية الآخر؟
وما قيمة تلك الشخصيات للحاضر والمستقبل إن كنا قد ربطناهم بصراعات الماضي، أعني هل سيفكر هؤلاء الأطفال فيما بعد بالمستقبل وكيف يصنعون مستقبلا جميلا يليق بهم؟
يقول الجنوب أفريقي «باترك تشاموسو» الذي تعلم التسامح من مانديلا، والذي تم تعذيبه وسجنه بسبب عنصرية البيض، بعد أن شاهد المحقق الذي عذبه على الشاطئ وحيدا: «قلت لنفسي: يمكنني إنهاء الأمر الآن، أكسر عنقه، هنا في هذه البقعة، أنهي الأمر، بينما كنت أسير باتجاهه، قلت لنفسي: لا.. القتل لن يساعدني، الانتقام ليس نهاية المطاف، لأنني سأنقل الحرب من جيلي إلى الجيل الجديد، سأتركه يحيا، وسأصبح حرا».
فهل نحرر أطفالنا من الأحقاد؟
حسب الفيديو المرافق لهذه التدوينة فإن العسكري رفيع الدرجة قد أخافته فتاة لم تبلغ السابعة عشر لأنها محجبة. وهذه المشكلة حدثت في تركيا الإسلامية أو العلمانية لم يعد هناك صفة مميزة لتلك الدولة التي تتضارب فيها الأيدلوجيات. ورغم الإرادة الشعبية وعبر صناديق الاقتراع والتي أوصلت الأحزاب الإسلامية المعتدلة إلى الحكم، وعدم فرض الأفكار التي يؤمن بها ذلك الحزب وأنصاره على باقي المجتمع (كما فعلت طالبان) ، لازال العسكر المسيطرين الحقيقيون على الدولة يخافون أي مظهر إسلامي على مسرح الأحداث مهما قل شأنه. بل ويصبح الواحد منهم رغم الصبغة العلمانية والانتساب الليبرالي ابعد ما يكون عن حرية الاختيار المكفولة للجميع في أكثر البلاد حرية. بل يصبح الواحد منهم ديكتاتورا يفرض رأيه على الآخرين بالقوة العسكرية التي تعامل الجميع كجنود المعركة. ولم يترك لها فرصة التساوي في الحقوق مع زملائها من نفس المدرسة رغم إنها لم تتسبب في أي ضرر على الآخرين في اختيارها الحر في ارتداء الحجاب. بل ان من واجبه حراسة الديمقراطية كان أول من اقفل الحوار مع الطالبة عند محاولتها معرفة سبب استبعادها من المشاركة.
لست مع هذا أو ذاك ولكني مع حرية الاختيار. ومن اختار أن يطيع الله ورسوله .. فليفعل.
أكثر ما يثير حفيظة سعود علي العواد (43 عاما)، المصاب بشلل نصفي، أن تطلق أمامه وصف ذوي الاحتياجات الخاصة. فهو يرى أن (المعاق) أبلغ كلمة تعبر عن واقعه وأقرانه في المملكة. وذلك في ظل البيئة التي عزلتهم والبيروقراطية الرسمية التي حولتهم إلى “عالة، وعبء على المجتمع” حسب تعبيره. يحتاج سعود مثلاً أن يمشط شارع الضباب في الرياض عشرات المرات ليحصل على ثلاث تسعيرات؛ ليتسنى له التقدم لوزارة الشؤون الاجتماعية للحصول على كرسي. وحينما يتقدم بتسعيراته لا يتم النظر فيها بل يصرف له كرسي آخر من خارج القائمة. ربما يكون الأرخص على وجه البسيطة. لكنه قطعا الأثقل وزنا والأقل جودة على حد قوله. يتساءل سعود بحزن عن سر إهدار الوزارة لوقته وغيره مادام موضوع الكرسي محسوما، قائلا: “هل يضحكون علينا؟”.
سعود الذي ترك كرسيه نائما في الوزارة يتفوق علينا حركة وبركة. يشارك في جل الفعاليات والندوات الخاصة بالمعاقين في المملكة والخليج. يأتي من الأحساء ممتطيا سيارته (الكابريس) موديل 1989 وحلمه بالتغيير ورغبته في التعبير. لا يفوت أي مناسبة دون أن يشرح معاناته وأقرانه متكئا على عكازيه ورسائل كتبها بحبر جروحه وآهاته.
الحزن العارم الذي يقطن صدر سعود لم يحوله إلى حطام بل زاده إصرارا على الكفاح مرددا ما قاله أبو القاسم الشَّابي:
ولا بُدَّ لليل أَن ينجلي
ولا بد للقيدِ أن ينْكسِر
يطوف العواد منازل العديد من ذوي الاحتياجات الخاصة في الأحساء ليطمئن عليهم ويقضي حوائجهم. يضع في منزله قائمة بأسمائهم وهواتفهم. يتصل عليهم قبل زيارتهم ويسألهم عن طلباتهم من قساطر بولية، وحفائظ، وأدوية. يراجع الدوائر الحكومية نيابة عنهم رغم الوجوه التي تستقبله بعبوس وامتعاض فور أن تسمع صرير خطواته، احتجاجا على فضوله.
زوّج سعود عشرات من أقرانه. وكسر عزلة مئات آخرين. زار بيوتا كثيرة في الرياض والقصيم وأبها وجدة ليشجع سكانها على الحياة وطرد القنوط من صدورهم. يقول وهو يشير بأصابعه المرهقة نحو قدميه: “لا يقدر حجم الألم إلا من ذاقه”.
يُقل سعود يوميا طالبات من ذوي الاحتياجات الخاصة إلى الجامعة دون مقابل. أصبح سائقهن بعد أن شاهد منظرا مؤلما أمامه. سائق يحمل فتاة يافعة مشلولة ويضعها في السيارة. ثارث غيرته وهب لنجدتها وغيرها بمساعدة زوجته التي ترافقه رحلته ذهاب وإيابا.
سعود لا يعرف المستحيل. لم يحرمه كرسيه من الإنجاب أو الحركة. رزقه الله ثلاث بنات عن طريق عمليات أطفال الأنابيب الباهظة. فقد باع كل ما يملك في سبيل إجرائها وتحقيق حلم الأبوة. صرف كل ادخاره من أجل أن يسمع كلمة (بابا) مدوية في منزله الصغير بقرية الوزية بالأحساء.
سعود قصة جدير بالاحتفاء والتقدير إثر عمله الدؤوب ورسالته الإنسانية وقبل ذلك بسبب تضحيته من أجل وطنه. فقد تعرض للشلل النصفي إثر تعرضه لطلق ناري عن طريق الخطأ أثناء خدمته العسكرية عام 1990.
إننا بدلا من أن نكافئ سعود ونوفر له كل السبل التي تكفل له حياة كريمة يستحقها غمرناه بسلبيتنا. زدنا آلامه ببيروقراطيتنا.
عزيمة سعود قد تتبخر إذا لم يجد يدا تأخذ بأحلامه. ليس هو فحسب بل الآلاف من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يملؤون بيوتنا دون أن نقدم لهم أبسط حقوقهم. دون أن نوفر لهم وسائل نقل ملائمة ومرافق مناسبة ووجوها باسمة.
من المخجل حقا أن ذوي الاحتياجات الخاصة يطالبون بتقرير طبي كل مرة يراجعون فيها الوزارة للحصول على قساطر بول، أو مفارش أو كراسي. لمَ لا يكون لدى وزارتنا العزيزة نظام يحفظ معلوماتهم ويوفر لهم ما يستحقون بضغطة زر؟ بل لمَ لا تصلهم طلباتهم إلى منازلهم لاسيما إذ علمنا أنهم لا يعيشون في الرياض فقط. فهناك الآلاف ممن يعيشون في القطيف وجازان والدمام ونجران وتبوك. إننا لا ننتظر أقوالا بل أفعالا، حتى لا نهدر المزيد من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين عطلناهم بتصريحاتنا ودفناهم بوعودنا.
مشكلتنا الأزلية أننا نصدر قرارات لكن لا تنفذ. مشكلتنا الحقيقية أن غيرنا يتحرك ونحن نتجمد!
شاهدت الفلم قبل عدة أيام وتأثرت بفكرة الفلم التي لا أظن أنها تجاوزت الصفحة الواجدة عند تقديمها. عائلة تتبنى طفل مشرد ذو موهبة مميزة يصبح من اشهر لاعبي الكرة في الولايات المتحدة. والأمر الأخر هو ما يؤرق المجتمع الأمريكي إلى اليوم وتحاول السينما ضمن أدوات أخرى التغلب عليه وهو العنصرية المرسخة في وجدان المجتمع.
الأحداث قليلة وسلسة ومنطقية ويمكن ان تكون حقيقة كما يصورها الفلم ولن تحتاج إلى إجهاد عقلك لتفهم الأحداث أو فك الشفرات. وأداء الممثلين اقرب إلى الطبيعة البشرية من ممثلي أفلام الاكشن التي أصبحت أتجنبها قدر الإمكان.
لم الحظ الختم الذي وضع على الكتاب ، يحضر بيعه للرجال” ولكني استوعبت ذلك منذ المقدمة والخطاب الموجه للرجال المتسللين إلى هذا الكتاب. وكم أعجبني التعبير في الإهداء حينما كتبت “إلى الرجال الرجال” الذين بمجيئهم تتغير الأقدار.
الكتاب مجموعة مقالات تتمنى الكاتبة أن تتبناها النساء لتنسى ، لتمضي في حياتها دون الم ، لتبدأ قصصا أخرى وحبا أخر. وتطمح الكاتبة أن يصبح للنساء قدرة الرجال على النسيان والبدء من جديد. وهنا أنا لا اتفق معها لان الرجال (في نظري) يبدؤون من جديد ولكنهم لا ينسون أبدا.
الكتاب جميل في محتواه وفي مجموعة الأقوال ألمنسوبه إلى أصحابها والتي تبدأ بها المقالات. كما انه يعتبر قاموس أنثوي يمكن للرجال معرفة طريقة تفكير النساء والقدرة على فهمهم أكثر رغم ان النساء لا قاعدة لفهمهم في الغالب. ولكني انصح بقراءته للرجال والنساء على العموم.
من قال إننا نهجس بتلك الفحولة التي تباع في الصيدليات؟ او تلك الذكورة النافشة ريشها التي تفتح أزرار قمصانها لكي تبد السلاسل الذهبية الضخمة، وما فاض من عشب، وتضع في أصابعها خواتم بأحجار لافتة للنظر؟ رجولة الساعات الثمينة والسيجار الفخم التي تشهر أناقتها وعطرها وموديل سيارتها وماركة جوالها، كي تشي بفتوحاتها السابقة وتغرينا بالانضمام إلى قائمة ضحاياها.
ما نريده من الرجال لا يباع ولا يمكن للصين ولا لتايلاند أن تقوم بتقليدها، وإغراق الأسواق ببضاعة رجالية تفي بحاجات النساء العربيات.
ذلك ان الشهامة والشموخ والفروسية والأنفة وبهاء الوقار ونبل الخلق وإغراء التقوى، والنخوة ، والإخلاص لامرأة واحدة ، والترفع عن الأذى، وستر الأمانة العاطفية، والسخاء ألعشقي الموجع في إغداقه، والاستعداد للذود عن شرف الحبيبة بكل خلية، وحتى أخر خلية، ومواصلة الوقوف بجانبها حتى بعد الفراق.
تلك خصال لعمري ليست للبيع، بل ان مجرد سردها هنا يدفع إلى الابتسام، ويشعرنا بفداحة خسارتنا وضالة ما في حوزتنا.
أعجبتني مقولة احد الكتاب وهي “هل رأيت تمثال لأحد العظماء أو المشاهير موضوع جانب الطريق”. نعم هو على حق فالمشاهير والعظماء توضع تماثيلهم وسط الميادين وفي الأماكن البارزة وليس “جنب الحيط”. ولذا انا دائما ما امشي وسط الطريق وابعد ما يكون عن الحيط. لا أحب الشخصيات السلبية، المستكينة، الراضية عن حياتها كل الرضا بل لا تجدها تحاول الاعتراض أو محاولة تغيير ما يجري عليها من أحداث ولو بأبسط جهد. ولا تلك التي تمر على حياتنا وتذهب فلم تترك أثرا في حياتنا ولم نشعر بوجودها فليس لها صوت ولا لون ولم تكن يوما مع أو ضد ولم يكن لها موقف أو كلمة أو علامة فارقة نتذكرها بها.
أحب أن أكون مؤثرا إلى أقصى درجة رغم عدم ادعائي المعرفة الكاملة ولست على الحق دوما ولكني لا اقبل أن أتلقى من الآخرين أكثر مما القي إليهم من أراء وأفكار أنا مقتنع بها وأظنها صحيحة وهذا الميزان مهم. و أحب المبادرة والتعلم من خلال التجربة أكثر من السماع عنها وقد أدى ذلك إلى بعض الإخفاقات ولكن أدى في نفس الوقت إلى كثير من الثقة في النفس. والتعبير عن الرأي مهم بالنسبة لي ولم اكترث كثيرا وفي مواقف مختلفة ان الجميع كان ضد وانا الوحيد مع او العكس بالعكس.
منذ الدراسة الابتدائية كانت لي مشاركات في جمعيات النشاط الطلابية واذكر أن الصف الخامس أو السادس الابتدائي شهد أول منصب قيادي، فقد عينت نائب رئيس جمعية الخدمة الاجتماعية في المدرسة ولا أتذكر الآن ماذا كنا نفعل من خدمة اجتماعية في ذلك الوقت. وقد كان لي نشاط إذاعي أيضا ضمن إذاعة مدرسة زيد ابن حارثة الابتدائية إذ كنت عضوا في جمعية الإذاعة. وأطرف ما أتذكر من تلك الفترة إدخالي الأغاني العاطفية على فترة الظهيرة في الإذاعة بتحويل المايكروفون إلى راديو صغير موجود في غرفة الإذاعة يذيع أغان منوعة من إحدى المحطات. وفي المرحلة المتوسطة والثانوية كانت لي أنشطة رياضية ضمن فرق الفصول وقد شاركت ضمن فريق كرة السلة لثانوية الصديق رغم أن الطول لم يكن يساعد كثيرا.
مع التقدم في السن والزواج والانشغال بالعمل والبيت والعائلة الصغيرة تقلصت تلك الأنشطة إلا على فترات متفاوتة كان أخرها المشاركة في الحملة الانتخابية لأحد المرشحين للمجلس البلدي لمحافظة جدة.
افتقد تلك الأيام وأتمنى أن أجد بين حين وأخر فرصة للمشاركة في إحداث التغيير وليس انتظار الآخرين ليقوموا بالجهد ثم التفرغ لانتقاد جهودهم والتنظير لما كان يجب أن يكون. وأبذل الجهد مع من حولي من عائلة وأصدقاء وأحثهم على التفكير في المبادرة والمشاركة وعدم التسليم واخذ الأمور على علاتها، فعبارة “ليس من الإمكان أفضل مما كان” هي خاطئة تماما إذ يمكن أن يسعى الإنسان إلى الأفضل ولو بالكلمة، فما بالك بالمشاركة.
12 visitors online now 7 guests, 5 bots, 0 members Max visitors today: 25 at 12:24 am UTC This month: 26 at 05-09-2010 03:11 am UTC This year: 102 at 30-08-2010 10:40 am UTC All time: 102 at 30-08-2010 10:40 am UTC