التدوينات الموسومة بـ ‘عرب’
الإثنين, 6 سبتمبر, 2010
GD Star Rating
loading...

كتب الدكتور عماد سامي واصف في مدونته عن جدة وكيف انه اشتاق إليها بكل الاختلافات بينه وبين أهلها في كل شيء تقريبا ولكنه تأقلم. بل كون العديد من الصداقات من هنا وهناك ، سعوديون وغيرهم ولم يلتزم بتعاليم معظم الأجانب في السعودية الذين يكونوا كنتونات لنفس الجنسية.
ثمان سنوات في جدة كانت مثل لمح البصر بالنسبة لي ، ولكثيرين عرفوا الدكتور عماد وتعاملوا معه كطبيب وصديق وزميل و أشياء أخرى.
كنت مع الدكتور في رحلته الأخيرة في المطار مغادرا جدة ، وأتذكر أني قلت له أمران أولهما أني لا أحب الوداع لأننا سنتقابل قريبا وقد حصل ، وثانيها أن أستر ما واجهت … وقد فعل.
الصورة المرفقة أخذت سنة 1989 م (تقريبا) في مستوصف الشرق بجدة ويظهر فيها شخصيات لم تتكرر في بيئة عمل بعد ذلك.
وسوم: من جدة, مصر, أجانب, اصدقاء, سعودي, شخصي, عرب, صور
منشورة في من جدة | بدون تعليقات »
الأحد, 22 أغسطس, 2010
GD Star Rating
loading...

رغم ان هذه الرواية من أول ما كتب الدكتور غازي القصيبي (رحمه الله) ولكن لم تسنح لي الفرصة لقراءتها إلا قبل رمضان بعدة أيام. وقد وجدت اني اقرأ التاريخ العربي في حقبة الستينيات بكل الصراعات الفكرية التي كانت تعصف بالشباب في كل الاتجاهات. ولم تستثن تلك التيارات الفكرية كل المتعلمين او المهتمين بالشأن العربي او من كان يستمع الى المصدر الإعلامي الوحيد والمتمثل في الإذاعة. كان الكل يسعى ان يكون جزء من تجمع او منظمة او حزب رغم عدم المصداقية في معظم الحركات في ذلك الوقت وحتى ألان. وكون بعض تلك الحركات مجرد نظريات لا يمكن تطبيقها على الواقع.
الرواية ربما تحكي قصة الدكتور القصيبي نفسه الذي درس في القاهرة وهي منارة العلم آنذاك والتوليفة العجيبة من الأصدقاء الذين جمعتهم شقة الحرية. هم مجموعة متباينة في الصفات الشخصية والمذهب والحالة الاقتصادية وحتى انتماءاتهم السياسية كانت في كل اتجاه. وكانت الرواية تهتم لبعض التفاصيل التي ريما أضافت بعد المصداقية الى القصة لكونها تمثل الشباب ومشاكله في ذلك الزمان وحتى ألان.
الرواية تستحق القراءة وبشدة وخاصة للشباب.
وسوم: كتب, قراءة, مصر, أجانب, ثقافة, سعودي, عرب
منشورة في كتب | 2 من التعليقات »
الإثنين, 16 أغسطس, 2010
GD Star Rating
loading...

أخيرا وبعد معاناة مع المرض مات أخر الرجال المحترمين ، مات الشاعر والكاتب والروائي والسياسي والإداري والوزير والسفير … مات الدكتور غازي بن عبد الرحمن القصيبي ، مات الرجل الذي غير الكثير من أفكارنا وقناعتنا. مات الرجل الذي لا يخشى التغيير ولا يخاف على الكرسي ، وكان دائما رائد الأفكار التنويرية ولولا بعض الغربان لربما قفز بالمجتمع خطوات إلى الأمام.
الغريب انه كان هناك أناس تشفوا بمرض الرجل وحينما توفاه الله خرجوا من جحورهم وتسلقوا شخصيته الرفيعة ولم يتوانوا عن القذع والشتم في منتديات الفتنة والضلال. هم لم يقدموا طوال حياتهم لهذا الوطن ما قدمه غازي القصيبي في يوم واحد من أيام عمله. وهل يزعم احد انه منزه عن الخطأ؟ كل من يعمل يخطئ ولكن العبرة في المحصلة النهائية وهي ان الرجل كان من نخبة الرجال في زمن قل فيه الرجال.
رحمك الله يا غازي القصيبي وجزاك الله خيرا عنا جميعا.
وسوم: إنسانيات, اعلام, سعودي, عرب
منشورة في عام | 10 من التعليقات »
الأحد, 18 يوليو, 2010
GD Star Rating
loading...

أعارني الصديق العزيز “غازي” هذه الرواية وكان قد اشتراها مع رواية ترمي بشرر في رحلته إلى دمشق. وقد تركتها مهملة لبعض الوقت لعدم معرفتي بالكاتب ولكني وجدتها عكس ما توقعت.
الرواية جميلة من عدة نواحي فهي تحليل ممتاز للشخصيات لأنها تروي الحوادث من وجهة نظر كل منها مع إضافة المشاعر واختلاجاتها وهو في نظري أمر ممتع أثناء قراءة أي رواية. اذ رغم إحداثها القليلة إلا ان الوصف يجعل القارئ يرسم الصورة بشكل دقيق. وهناك المواضيع المطروقة الكثيرة في الرواية وعدم تركيزها على قصة واحد فالحب والكره والدين والسياسة والانتماء والخيانة وحتى العلاقات الحميمة موجودة في هذه الرواية الشاملة. وهناك أمر آخر جميل في الرواية هو جعل القارئ متوقد الذهن يحاول استنتاج حقيقة بعض الأحجيات المتناثرة هنا وهناك حتى يتم الكشف عنها أثناء القراءة او تبقى معلقة في الخيال.
الرواية ممتازة انصح بقراءتها
وسوم: كتب, قراءة, ثقافة, عرب
منشورة في كتب | بدون تعليقات »
السبت, 10 يوليو, 2010
GD Star Rating
loading...

غريب أمر بعض المنتسبين إلى الإعلام في مصر وهذا الإصرار على إقحام العرب في مشكلة النيل. المشكلة مصرية بحته ومصر يما تمتلك من تاريخ ريادي عربي تستنكف طلب المعونة من الأشقاء العرب المعونة في أمورها كلها. بل اني سمعت احد الإعلاميين المصريين يعترض ان تكون السعودية عضو في مجموعة العشرين وان السعودية لا يحق لها تمثيل العرب على المستوى الدولي وان مصر هي الأحق بالمشاركة. وكأن أخينا لا يعلم ان السعودية لم تدعى إلى تلك المؤتمرات إلا للثقل الاقتصادي ولم تكن تمثل العرب الذين لا يستطيع احد تمثيلهم لكثرة اختلافاتهم.
وبالعودة إلى موضوع مصر والنيل وكيف ان البعض أصبح يتكلم عن الأمن القومي العربي الذي تهدده دول حوض النيل والدور الذي يجب أن تلعبه الدول العربية في هذا الشأن. وأنا أتساءل هنا عن الدور المصري الذي لم يلعبه المصريون أنفسهم وتم تجاهله لفترة طويلة لحل هذه المشكلة حتى تفاقمت وأصبحت تستعصي الحل إلا بالمشاركة العربية والضغط على تلك الدول. أين كان المصريون؟ وما هو الدور الذي يودون أن تقوم به السعودية على سبيل المثال؟ سياسي؟ اقتصادي؟ وأخشى ما أخشاه ان نوصم بالخيانة من قبل المصريين اذا حدث ما تنوي عليه دول الحوض بدل ان يلوموا أنفسهم وذلك طبع غالب لديهم منذ القدم. ثم ما الدور الذي قامت به مصر في المشاكل التي اعترضت الأمن القومي لبعض الدول العربية ولم يكن في ذلك الدور امر يصب في مصلحة مصر ولو بشكل غير مباشر؟
المسألة تحتاج إلى طلب العون من الإخوة بما لا يتعارض مع مصالحهم وليس مطالبتهم وكأن ذلك واجب عليهم كما في المقال التالي من جريدة اليوم السابع والذي تتبعه عدة تعليقات لمصريين عقلاء يرون المسألة بتجرد.
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=250335&SecID=12
وسوم: متناقضات, مصر, أجانب, اعلام, حكومي, سعودي, طرائف, عرب
منشورة في عام | 3 من التعليقات »
الإثنين, 14 يونيو, 2010
GD Star Rating
loading...

خلف الحربي
بعد إذن الشيخ الدكتور محمد العريفي (وجماهيره العريضة!) فإننا سنحاول المقارنة بين موقفه حول زيارة القدس عبر كاميرا معلقة فوق جبال الأردن ومحاولته تحرير فلسطين من خلال الضغط على زناد (الزوم)، وبين موقف ممثل الحركة السلفية في البرلمان الكويتي الدكتور وليد الطبطبائي الذي كان على ظهر إحدى سفن أسطول الحرية وعرض حياته للخطر!. حسنا.. العريفي والطبطبائي شخصيتان إسلاميتان لكل منهما ثقله الواضح في محيطه، وكلاهما يحمل شهادة الدكتوراة في الشريعة الإسلامية، ويسعى كل واحد منهما لنصرة إخواننا في فلسطين وتحرير القدس من الصهاينة بقدر استطاعته، ولكن العريفي أعلن عن خطوته الغامضة في برنامجه التلفزيوني وروج لها أنصاره دون أن يعرفوا ما الذي ينوي فعله؟ وبدأت ماكينة الإنترنت تهدر: (حماك الله يا شيخنا من غدر اليهود!!)، أما الطبطبائي فقد تحاشى بشده التصريحات الصحافية التي تسبق خطوته (غير التلفزيونية)؛ لأنه يعتقد أن ذلك يمكن أن يؤثر على مهمته (الاحتسابية)، فلم يعلم الناس عن حقيقة وجوده على ظهر السفينة إلا بعد أن اعتقلته السلطات الإسرائيلية!. العريفي ترك الباب مفتوحا لتفسير كيفية زيارته للقدس، ما دفع الخارجية الإسرائيلية إلى الترحيب بهذه الزيارة، بينما أكدت الجهات السعودية المختصة أنها مخالفة صريحة للقانون، أما الطبطبائي فقد ظهر فجأة على الإسرائيليين من البحر ولم يضع الوقت في مداعبة بالونات الاختبار!. العريفي يعارض الاختلاط ويرى أن من يخالفونه في وجهة نظره لا يملكون مثقال ذرة من الخير، والطبطبائي أيضا يقود معركة عدم الاختلاط في بلاده ويدفع ثمن موقفه هذا بشكل يومي، ولكنه يدرك بوعيه وخبرته أن الاختلاف في وجهات النظر لا يعني إقصاء الآخر وتخوينه؛ لذلك لم يلتفت إلى ملابس نائبة الكنيست الإسرائيلي حنين الزعبي (التي لا تلتزم بضوابطه الشرعية!)، بل ركز على نقطة التوافق التي تجمع بينهما قائلا: (إنها امرأة بألف رجل)!. العريفي غضب من الصحافيين الذين تنبأوا بأن زيارته للقدس هي واحدة من مفرقعاته الإعلامية المتكررة، وهاجمهم بشدة رغم أن الأيام أثبتت صدق توقعاتهم، أما الطبطبائي فقد قابل المقالات الظالمة التي انتقدت قيامه بهذه الخطوة الجريئة بابتسامة عريضة، وأكد أنه لو كان يبحث عن الشهرة فعلا لعقد مؤتمرا صحافيا قبل قيامه بهذه المهمة الخطرة!. جمهور العريفي يعتبرون من ينتقده علمانيا ليبراليا فاسقا.. حتى لو كان شيخهم على خطأ، ومؤيدو الطبطبائي يعتبرون من ينتقده صاحب وجهة نظر.. حتى لو كان صاحبهم على حق!.
klfhrbe@gmail.com
المصدر
وسوم: متناقضات, الكويت, اسلاميات, اعلام, دين, سعودي, عرب
منشورة في عام | 2 من التعليقات »
الأحد, 13 يونيو, 2010
GD Star Rating
loading...

لم تسعفني المشاغل ولا الحالة المزاجية في الفترة الماضية لأكتب في مدونتي رغم وجود الأفكار. وهنا سأستعرض ما أفكر فيه لبعض المواضيع التي تستحق تدوينات منفصلة.
ما يحدث في العالم ألان من ردة فعل للاعتداء على قافلة الحرية هو الفرق بين فكر وفكر. فليس دائما السلاح هو الحل وهاهي غزة تحت الحصار لفترة طويلة حتى نسينا وكانت قافلة الحرية تذكير بالمأساة التي يعيشها الفلسطينيون البسطاء. لم تفلح كل صواريخ حماس في تصعيد الموضوع إلى الدرجة التي تعرض فيها إسرائيل تخفيف الحصار. بل كانت السبب في مزيدا من التعنت الإسرائيلي والغضب العالمي. العالم لا يرى ولا يسمع الا خلال إعلام الذي هو في أيدي الصهاينة الذين يحركون به الرأي العالمي باتجاه مصالحهم وأحجمت مليارات العرب من شراء محطة أمريكية واحدة.
أظن وأنا اعلم ان بعض الظن إثم إننا نحن العرب يجب ان نجلس على مقاعد الدراسة مرة أخرى لنتعلم من الأستاذ التركي الذي أحرجنا في الفعل وردة الفعل في القضايا التي كان الأجدر بنا نحن العرب ان نكون فيها الرواد.
المسألة الأخرى التي استوقفتني هي إعلان القاعدة الذي يهدد السعودية بإطلاق زوجة احد قادة الإرهاب والتي كان لها مشاركة فعالة وإلا سيتم استهداف المواطنين والأمراء بالخطف والقتل. انا لم استغرب الإعلان لان تنظيم القاعدة أصبح معروف في كل العالم انه تنظيم إرهابي ويتوقع منه أي شيء في سبيل تحقيق أهدافه. الذي أثار استغرابي هو توقيت الإعلان الذي ساهم بشكل كبير بتحويل الإعلام إلي الإعلان القاعدي وأصبح موضوع غزة هو ثاني خبر في القنوات الإخبارية. وكأن القاعدة أحزنها ان يكون تركيز القنوات على موضوع قافلة الحرية وغزة وإسرائيل فتقدموا بذلك الإعلان لشغل الرأي العام بشيء آخر.
وسوم: متناقضات, أجانب, الكويت, اعلام, جريمة, سعودي, عرب
منشورة في عام | 3 من التعليقات »
السبت, 15 مايو, 2010
GD Star Rating
loading...

أسعدني جداً عودة عميد المدونين فؤاد الفرحان إلى عالم التدوين بعد انقطاع طويل وهو بهذه العودة يثبت ان الامل موجود في التغيير إلى الأفضل وقد سطر في تدوينتة “عشرة أمور إيجابية تحدث في وطننا السعودية تدعوني للتفاؤل !” ما يبعث الأمل في النفوس وقد راق لي ما كتب وأنا أزيد عليه بأمر آخر وهو :
- الاختلاف الحاصل داخل المؤسسة الدينية في السعودية.
الأمر في البداية يظهر على انه خلاف ولكنه سينتهي إلى اختلاف في وجهات النظر وهو أمر محمود أتمنى أن ننتهي إليه. لقد مر علينا حقبة زمنية اتصفت بالرأي الأوحد الذي لا يستطيع كائنا من كان أن يختلف معه وإلا وصف بالخروج عن الملة. وكم عانينا ولفترة طويلة من فئة يدعون أنهم يملكون الحقيقة المطلقة ولا يقبلون مناقشتها ولا البحث فيها وخاصة في الامور الفقهية ولو كان من أعرق المدارس التي كانت منارة للعلم يوم كان الناس في الجزيرة يعبدون الأشجار ويتبركون بالصالحين.
أهلا بعودة فؤاد وأهلا بالانفتاح الفكري والى الأمام يا وطني.
وسوم: انترنت, اعلام, دين, سعودي, شخصي, عرب
منشورة في عام | 4 من التعليقات »
الثلاثاء, 4 مايو, 2010
GD Star Rating
loading...

وسوم: متناقضات, انترنت, ثقافة, سلامة, طرائف, عرب, صور, صحة
منشورة في طرائف | 4 من التعليقات »
الخميس, 29 أبريل, 2010
GD Star Rating
loading...

الصورة المرفقة بهذه التدوينة أرسلها لي احد الأصدقاء مشيرا إلى المفارقة في ان احد المسلمين يلبس “طاقية” مكتوب عليها “أنا أحب عيسى” باللغة الانجليزية. وهو أمر في نظره غريب وربما رجح صديقي ان ذلك الرجل لم يعلم ماذا كتب.
الصورة استوقفتني مستغربا لبعض الوقت ولكني وجدت اني ابتسم وأفكر في الموضوع من زاوية مختلفة. أنا أيضا أحب المسيح عليه السلام، وليس المسيح فقط ولكني أحب موسى وداود وسليمان وزكريا ويحي وصالح … وكل الرسل الذين أرسلهم رب العالمين إلى الناس لدعوتهم إلى دين الله. بل إن الإيمان لا يكتمل عند المسلم إلا بالإيمان بجميع الرسل وهو أمر مذكور في القران الكريم أواخر سورة البقرة في قوله تعالى “آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْـزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ .. الآية”.
وبذلك يكون الرجل الذي في المسجد يلبس ما كتب عليه “أنا أحب عيسى” هو تعبير عن الواجب على جميع المسلمين في إنحاء الأرض تجاه المسيح بن مريم من حب وإيمان.
شكرا لصديقي الذي أرسل تلك الصورة.
وسوم: مصر, انترنت, اسلاميات, ثقافة, دين, سعودي, عرب, صور
منشورة في اسلاميات | 9 من التعليقات »