التدوينات الموسومة بـ ‘مرور’

سيارة متوقفة منذ 1990

الأربعاء, 10 مارس, 2010
GD Star Rating
loading...

في الذكرى العشرون مازلنا نراوح في مكاننا ومازلنا نحلم !!

  • Share/Bookmark

الحمد لله على السلامة

الأربعاء, 13 يناير, 2010
GD Star Rating
loading...


تعرض عبد الله العفيص ابن الصديق العزيز خالد لحادث مروري ونحمد الله تعالى على سلامته إذ لم يتعرض لأذى وإنما انتهى الأمر إلى كسر بسيط في الترقوة نتيجة استخدام حزام الأمان والذي حفظة بعد لطف الله من الخروج من السيارة رغم انقلابها لعدة مرات.

بدأ ت الأحداث ظهراً وهو في الطريق إلى كلية إدارة الأعمال CBA ويسلك طريق معبد وضيق لا يتعدى عرضه ألثمان أمتار ويخدم ألف وخمسمائة طالب في الوصول إلى الكلية والعودة منها بالإضافة إلى آخرين. كان عبد الله الذي يستمتع بالسرعة وجه لوجه مع احد السائقين الذي قرر الدخول في الطريق دون النظر في خلو الطريق من السيارات. ولم يجد عبدا لله مفراً لعدم الاصطدام بتلك السيارة إلا الانحراف يمينا في اتجاه الكثبان الرملية على جانب الطريق مما أدى إلى ارتطام مقدمة السيارة بها وانقلاب السيارة الجيب التي كان يقودها عدة مرات. الأمر اخذ أجزاء من الثانية لكل الأحداث حتى وقت توقف السيارة. خرج من السيارة بمساعدة بعض من حضر الحادث من رجال الأمن الصناعي الذين كانوا في طريقهم إلى عملهم كما يبدو ولم يجد بينهم صاحب السيارة التي تسببت في كل هذه الأحداث. وصل إلى مكان الحادث الطبيب وسيارة الإسعاف الخاصة بالكلية لإسعافه وتم نقله إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي لشدة الآلام التي كان يعانيها أعلى الصدر والكتف واليد اليسرى.
وصل إلى المستشفى وكانت مفاجئة غير سارة لعبد الله ووالده الذي حضر إلى المستشفى وبعد أن وضع عبد الله على الكرسي المتحرك وادخل إلى الطوارئ أن مستشفى الملك فيصل التخصصي لا تستقبل الحوادث! وعندما طلب الأب أن يراه أخصائي عظام للاطمئنان عليه كان الجواب أن ليس بالمستشفى أخصائي عظام!. وتحسر الأب والابن على الوقت الذي ضاع في المستشفى وتم نقله في سيارة والده إلى طوارئ مستشفى عرفان وادخل إلى قسم الأشعة للكشف عن أي كسور وتم التعامل مع الحالة من قبل المستشفى بشكل جيد.

أثناء دخول عبد الله إلى مستشفى عرفان وصل شرطي المرور وطلب هوية السائق الذي يرقد أمامه على السرير في الطوارئ وقال جملة مميزة “خليه الله لا يهينه .. يلحقني القسم” . لم يصدق الوالد أن شرطي المرور يريد من عبد الله المصاب أن يتحامل على إصابته ويلحق بذلك الشرطي إلى قسم المرور لإنهاء تقرير الحادث!! ولكن الأب لم يرد عليه وإنما طلب من ابنه أن يتجاهله واتصل على احد الأصدقاء الذي تحدث إلى الشرطي وأمره أن يترك المكان فوراً.
الحمد لله أن عبد الله الآن يستطيع الحركة بعد عدة أيام في المستشفى واهم ما في الموضوع ان الحادث لم يؤثر على نفسيته واستمر بنفس الروح المرحة التي عهدنا حتى أن إلقاء النكات لم يعد يؤلمه…  ولكنه في ظني قد استوعب الدرس جيداً.

  • Share/Bookmark

جدة و البنية التحتية

الخميس, 26 نوفمبر, 2009
GD Star Rating
loading...

jeddah_rain

يوم أمس كان اختبار حقيقي للبنية التحتية لمدينة جدة التي تعرضت لإمطار غزيرة لعدة ساعات وكانت النتيجة هي الفشل الذريع. إذ لم تستطع جميع مشاريع تصريف الأمطار التي صرفت عليها الملايين في احتواء مياه الأمطار ولا استطاعت الطرق أن تقف في وجه السيول فانجرفت مخلفة الكثير من الحفر والمستنقعات. والأمر يتكرر كل عدة سنوات ولا افهم كيف لا يتم دراسة تلك الحوادث السابقة بجدية ووضع الحلول وخاصة أن الحالة لا تصل إلى ما تتعرض له دول مثل الفلبين وأندنوسيا مثلا حيث الأمطار الغزيرة حدث معتاد طوال السنة. وربما لو استعنا بخبراء من تلك الدول بدل أن نقع في نفس المشكلة كل عدة أعوام.

هذه السنة وصل عدد الضحايا فوق السبعين وربما هناك أناس في القرى والهجر لقوا حتفهم دون أن يعلم بهم احد ناهيك عن الخسائر المادية التي تكبدها الناس في بيوتهم وسياراتهم ومن سيعوضهم؟ وهل ستتكفل شركات التأمين بذلك؟ ومتى سيتم إصلاح ما أفسدته الأمطار وخاصة أن العودة إلى المدارس ستكون خلال أيام؟

الحسنة الوحيدة هذه السنة هي الإفصاح عن الخسائر وربما كان ذلك لعدم إمكانية التكتم على الخسائر بعد تطور وسائل نقل الصور والفيديو بالإحداث إلى مواقع الانترنت وفضح كل تستر يحاول تهوين الأمر وتزيين الصورة للمسئولين (كله تمام يا ريس).

التالي مجموعة من تلك المشاهد المزعجة..

  • Share/Bookmark

حزام الأمان

السبت, 15 أغسطس, 2009
GD Star Rating
loading...

seatbelt

لم نصل بعد إلى المستوى الذهني والحضاري الذي يجعلنا نمتثل للأنظمة لآجل مصلحتنا نحن. وأنا اضرب مثالا هنا بحزام الأمان الذي لازال الالتزام به عند القيادة يتراوح بين الخمسين والستين في المائة. هذا في المدن الكبيرة مثل جدة وبمجرد الخروج إلى مدن اصغر كالطائف فالنسبة لا تتعدى الخمس بالمائة.

السبب الرئيسي في عدم الالتزام هو إحساس الفرد بأنه مقيد أو محبوس داخل سيارته وهذا ما يجعل البعض يشعر بضيق في التنفس بمجرد ربط الحزام. وهناك فئة الشباب التي يستمتع بعدم الالتزام بكل القوانين والأنظمة ناهيك عن نظام سهل الكسر. وهناك فئة أخرى تتعذر بالنسيان المستمر إذ أمضى الواحد منهم أكثر من ثلاثين عاما خلف المقود وهم لا يستعملون ذلك الشيء المتدلي بجانب قائم الباب فكيف بهم ألان يلزمون به وقد كانت السيارات إلى عهد قريب لا يوجد بها أحزمة.

خلال الأيام السابقة أوصلت ثلاث من أصدقائي وكانوا جميعا يرفضون طلبي بربط حزام الأمان ولا يرون أن فيه أي فائدة ولم ينفع إصراري عليهم في التزامهم بمبدأ السلامة ولو حتى مجاملة لي رغم أن المسئولية ستقع على رأسي لو حصل أي حادث (لا سمح الله) وأصيب احدهم.

نحن شعوب لا نلتزم بأي قانون إن لم يفرض علينا بالقوة وقيمة المخالفة المرورية ربما يجعلنا نفكر مرة أخرى وربما التشديد من القبل المرور يجعلنا نفكر أكثر وأكثر قبل الاستهانة بأرواحنا وأرواح الآخرين. وللعلم فقط ففي السعودية يموت أكثر من عشر أشخاص يوميا نتيجة الحوادث المرورية .. فكم يموت من الناس بأنفلونزا الخنازير؟

  • Share/Bookmark

6 visitors online now
2 guests, 4 bots, 0 members
Max visitors today: 25 at 12:24 am UTC
This month: 26 at 05-09-2010 03:11 am UTC
This year: 102 at 30-08-2010 10:40 am UTC
All time: 102 at 30-08-2010 10:40 am UTC